نجلاء بدر تفقد أعصابها في "الكاميرا الخفية": "غوروا في داهية"
حلت الفنانة نجلاء بدر، ضيفة على الحلقة 16 من برنامج “الكاميرا الخفية” الذي يقدمه تميم يونس خلال موسم رمضان 2026، حيث تعرضت لموقف مفاجئ داخل الاستوديو بعد استدراجها بحجة تصوير برومو لمسلسلها الجديد، قبل أن تكتشف أنها وقعت ضحية لمقلب البرنامج.
نجلاء بدر ضحية مقلب "الكاميرا الخفية" مع تميم يونس
بدأت أحداث الحلقة باتفاق فريق البرنامج مع نجلاء بدر على الحضور إلى أحد الاستوديوهات لتصوير برومو دعائي لعمل درامي جديد، إلا أن الأجواء سرعان ما تحولت إلى سلسلة من المواقف الاستفزازية التي تعرضت لها الفنانة من جانب تميم يونس وفريق العمل.
وخلال سير الأحداث، حاولت نجلاء بدر مغادرة المكان أكثر من مرة بعد شعورها بالضيق من التصرفات التي حدثت أمامها، لكنها لم تتمكن من الخروج من الاستوديو.
ومع تصاعد الموقف، انفعلت الفنانة بشكل واضح، الأمر الذي دفعها للتعبير عن غضبها بعدة تصرفات طريفة، حيث قامت بضرب تميم يونس أكثر من مرة، مستخدمة التورتة التي كانت مقدمة لها، وألقت عليه بوكيه ورد، بالإضافة إلى بعض قطع الإكسسوارات الموجودة داخل موقع التصوير.
لحظات توتر وقلق خلال الحلقة
شهدت الحلقة حالة من التوتر بعدما اعتقدت نجلاء بدر أن أحد الأشخاص داخل الاستوديو تعرض لإصابة خطيرة، ما دفعها إلى إظهار قلق شديد على حالته الصحية.
وطالبت بسرعة استدعاء سيارة إسعاف قائلة: "حد يجيب عربية إسعاف، أنا هدفع تمن علاجه"، مؤكدة أنها لا تفهم سبب نظرات الموجودين لها، ومشددة على أنها لم تتسبب في أي أذى له.
ومع استمرار الموقف، طلبت الفنانة إنهاء التصوير فورًا ومغادرة المكان، حيث قالت بانفعال: “افتحولي الباب ده، أنا همشي، مش عايزة أصور حاجة”.
ووجهت حديثها لفريق العمل قائلة: "لو مستغنيين عن الكاميرا قولولي غوروا في داهية"، قبل أن يتم الكشف عن حقيقة المقلب وتهدئة الأجواء داخل الاستوديو.
يُعرض برنامج “الكاميرا الخفية” يوميًا خلال شهر رمضان في تمام السادسة مساءً عبر شاشة ON TV، ويقدم هذا الموسم عددًا من المقالب التي تستهدف مجموعة من نجوم الفن.
ومن بين ضحايا البرنامج هذا العام: انتصار، حمو بيكا، أحمد العوضي، محمود البزاوي، دينا الشربيني، محمد ثروت، محمد أنور، محمود الليثي، أمينة خليل، غادة إبراهيم، آيتن عامر، بيومي فؤاد، وشيرين رضا.
تحرص الجهة المنتجة للبرنامج على إضافة لمسة خاصة في نهاية كل حلقة، حيث يتم عرض مقطع قديم من حلقات “الكاميرا الخفية” التي عُرضت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وذلك تكريم للنجوم الذين قدموا هذا النوع من البرامج ونجحوا في إدخال البهجة إلى البيوت المصرية لسنوات طويلة.


