ميمي جمال تكشف كواليس نشأتها بين الإسلام والمسيحية: "ربنا واحد"

ميمي جمال
ميمي جمال

كشفت الفنانة ميمي جمال، عن تفاصيل نشأتها داخل أسرة جمعت بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أنها تربت في أجواء يسودها التفاهم والاحترام المتبادل بين جميع أفراد العائلة، رغم اختلاف الديانة بين والديها

أسرة تجمع بين ديانتين

وأوضحت ميمي جمال، من خلال لقاء تلفزيوني، مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري”، المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن والدتها كانت يونانية الأصل وتعتنق الديانة المسيحية، بينما كان والدها مصري مسلم وهو ما جعلها تنشأ في بيت يضم ثقافتين دينيتين مختلفتين.

وأشارت إلى أن والدها كان يشعر بقدر من القلق في بعض الأحيان، إذ كان يخشى أن تأخذها والدتها أو جدتها إلى الكنيسة، أو أن يقوم أحد القساوسة بإجراء طقوس دينية لها هناك، مؤكدة أن هذا الأمر كان نابع من حرصه الشديد عليها ورغبته في الحفاظ على هويتها الدينية.

احترام متبادل داخل الأسرة

وأضافت الفنانة ميمي جمال، أن والدتها رغم تمسكها بالمسيحية، كانت تحترم الديانة الإسلامية بشكل كبير، لافتة إلى أنها كانت تشارك الأسرة أجواء شهر رمضان، بل وكانت تصوم معهم أحيانا، في تعبير واضح عن روح المحبة والتفاهم داخل المنزل.

وأكدت ميمي جمال أنها عاشت أجواء الأعياد الدينية لكلا الديانتين، حيث كانت تحتفل مع أسرتها بشهر رمضان والأعياد الإسلامية، وفي الوقت نفسه تشاركهم احتفالات عيد الميلاد والكريسماس، الأمر الذي منحها تجربة إنسانية وثقافية مختلفة.

وشددت ميمي جمال، على أنها لم تشعر يومًا بوجود صراع بين الديانتين خلال نشأتها، موضحة أنها كانت ترى نفسها قريبة من الجانبين، قائلة إنها تحب الإسلام وتحترم المسيحية، وتؤمن بأن الله واحد وأن الأديان السماوية جميعها جاءت من عنده.

واختتمت ميمي جمال، حديثها بالتأكيد على أن هذه النشأة المتنوعة ساعدتها على تكوين رؤية إنسانية خاصة، تقوم على احترام معتقدات الآخرين وتقدير الاختلاف، مشيرة إلى أن التنوع الديني داخل أسرتها لم يكن سببًا للخلاف، بل كان مصدرًا للتفاهم والمحبة بين الجميع.

تم نسخ الرابط