الحلقة 15 والأخيرة من كان ياما كان.. اتهام بالخطف ومواجهة حاسمة في المحكمة
شهدت الحلقة الخامسة عشرة والأخيرة من مسلسل كان ياما كان نهاية إنسانية مفتوحة، بعدما تصاعدت الأحداث على أكثر من محور، لتضع أبطال العمل أمام قرارات مصيرية تعكس معاناة الأسرة بعد الانفصال.
بدأت أحداث الحلقة بانتقال داليا إلى شقة جديدة بصحبة والدتها وابنتها فرح، بعد أن اضطرت لمغادرة منزلها استجابة لرغبة شقيقتها في الانتقال مع والدتهما، تمهيدا لزواجها تحت ضغط خطيبها.
وظهرت داليا وهي تحاول ترتيب حياتها من جديد داخل المنزل الجديد، في مشاهد عكست حجم المسؤولية التي تتحملها.
وفي خضم انشغالها، ذهب مصطفى (ماجد الكدواني) إلى مدرسة ابنته فرح لرؤيتها، واصطحبها لقضاء اليوم معه، في محاولة لتعويضها عن حالة التوتر التي خيمت على علاقتهما طوال الحلقات الماضية.
وشهدت الحلقة تطورا غير متوقع، حين قررت فرح في اللحظة الأخيرة عدم ركوب أتوبيس الرحلة المدرسية، وتوجهت مباشرة إلى والدها قبل أن يبدأ يومه، في مشهد عاطفي مؤثر احتضنته فيه قائلة: «أنا بحبك جدا.. كان نفسي أقابلك.. إنت وحشتني»، لتكسر بذلك حاجز الجفاء بينهما، بينما فاجأها بهدية عبارة عن “تيشيرت” للنادي الأهلي.
لكن الأحداث سرعان ما تصاعدت، بعدما اتهمت داليا طليقها بخطف ابنتهما، ليتم القبض عليه في مشهد مشحون بالمشاعر، قبل أن يلجأ لاحقا إلى المحكمة لرفع دعوى حضانة بعد بلوغ ابنته سن الخامسة عشرة، وهو ما يمنحها قانونا حق الاختيار بين الإقامة مع الأم أو الأب.
وفي مشهد المحكمة، أبدعت الطفلة ريتال عبد العزيز في أداء إنساني مؤثر، إذ روت أمام القاضي تفاصيل حياتها قبل طلاق والديها، مؤكدة رغبتها في العيش مع كليهما معا، ليعيد العمل التأكيد على الأثر النفسي العميق الذي يتركه انفصال الوالدين في نفوس الأطفال.
واختار صناع العمل أن ينهوا المسلسل بنهاية مفتوحة، دون الكشف عن قرار فرح النهائي، تاركين للمشاهدين مساحة للتأمل في واقع الصراعات الأسرية، ورسالة واضحة مفادها أن الأبناء هم الحلقة الأضعف في معادلة الخلافات بين الآباء.
وتدور أحداث العمل حول طبيب أطفال ناجح يتمتع بسمعة مهنية متميزة، لكنه يواجه أزمات حادة في حياته الشخصية تتصاعد إلى صراعات قانونية تصل إلى أروقة المحاكم، لتكشف عن هشاشة حياته الخاصة. ومع تطور الأحداث، تصبح ابنته الضحية الأبرز لهذه الخلافات، في صراع إنساني يضع الأب أمام اختبار صعب بين واجبه المهني كمنقذ لأرواح الأطفال، وعجزه عن حماية أسرته.
المسلسل يشارك في بطولته إلى جانب ماجد الكدواني ويسرا اللوزي كل من عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام، وريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمدالجنايني.
