الحكومة تبكر صرف مرتبات مارس قبل العيد لدعم الإنفاق الرمضاني
علق الخبير الاقتصادي وليد جاب الله، على قرار وزير المالية أحمد كجوك بتقديم صرف مرتبات شهر مارس إلى منتصف الشهر الجاري، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي ضمن الحزمة الاجتماعية الموجهة لدعم المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.
وقال جاب الله، من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين عبر برنامج "صباح البلد"، المذاع على قناة “صدى البلد”، إن "استهلاك الأسر والإنفاق يزداد خلال شهر رمضان، وهذا العام يتزامن مع بداية الفصل الدراسي الثاني للمدارس والجامعات، لذا فإن تقديم مرتبات فبراير ومارس مسبقًا يعزز القوة الشرائية للأسر ويحفز حركة الأسواق".
وأوضح أن هذه الخطوة ستنعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي، حيث تعمل على تنشيط عمليات البيع والشراء، وزيادة الطلب على السلع والخدمات، ما يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد بشكل عام.
القطاعات الاقتصادية
وأشار جاب الله إلى أن تقديم المرتبات سيساهم أيضًا في زيادة معدلات النمو في قطاع الخدمات، لا سيما التجارة الداخلية والسياحة الداخلية، بالإضافة إلى قطاعات الصحة والتعليم، مضيفا أن هذه المؤشرات الإيجابية ستظهر بوضوح في بيانات الربع الأول من الموازنة السنوية.
الحد الأدنى للأجور وزيادة الرواتب
وبخصوص موضوع الحد الأدنى للأجور وزيادة الرواتب، أشار جاب الله إلى أن الأمر مرتبط بإعداد الموازنة العامة للدولة، التي أوشكت الحكومة على الانتهاء منها، مع الالتزام الدستوري بتقديمها إلى مجلس النواب قبل نهاية مارس الجاري.
ولفت إلى أن الموازنة الحالية تتضمن الرتوش النهائية التي ستعتمد زيادة الحد الأدنى للأجور للعاملين بالدولة، بالإضافة إلى زيادات سنوية للرواتب ستبدأ في يوليو المقبل، لتشمل لاحقًا العاملين بالقطاع الخاص أيضًا، بما يعزز مستوى المعيشة ويوازن بين معدلات التضخم والدخل.


