كريم العمري: “ماهر” في روج أسود رجل مصري أصيل وبعيد عن الصراعات (حوار)

كريم العمري
كريم العمري

يطل الفنان كريم العمري على جمهوره من خلال عملين يحملان طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا متباينًا، هما مسلسل "روج أسود" ومسلسل "مناعة".

وفي هذا الحوار، يكشف كريم العمري عن كواليس التحضير للشخصيتين، وأبرز التحديات التي واجهته،

ما كان أول انطباعك عن شخصية “ماهر” قبل أن تبدأ تصوير العمل؟

ماهر من أقرب الشخصيات إلى قلبي لمسني كثيرًا إنه رجل مصري أصيل، طبيعي تمامًا من ظروف بسيطة وشباب مصر يعمل بجد، ولديه مشكلات مع زوجته وابنته، لكنه يحاول أن يجتهد في عمله ويعيش حياته بشكل طبيعي لا أظن أن هناك من يشاهد المسلسل إلا إذا شعر أنه يعيش أو يعرف ظروف الشخصية.

وهل تغير رأيك بعد دخولك في تفاصيل الشخصية؟
 

رأيي لم يتغير، لأنني تعمقت في شخصيته وعايشت تفاصيلها فترة طويلة جدًا لقد حضرت شخصية ماهر لمدة عام ونصف تقريبًا

ما هي الجوانب النفسية أو الاجتماعية في شخصية “ماهر” التي شعرت أنها تمثّل تحديًا لك كممثل؟

ماهر إنسان طبيعي جدًا، لا يعيش صراعات فظيعة، لكنه يواجه صراعات شائعة يعيشها معظم الرجال في بلدنا كان التحدي بالنسبة لي كيف أجعل المشاهد يشعر بهذه الصراعات كما يراها أي شخص يعيش ظروفه.

هل واجهت صعوبة في تقديم دور "ماهر" لأنه مختلف عن الأدوار التي قدمتها من قبل؟

الدور كان قريبًا جدًا إلى قلبي ومهمًا، لكنه لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لي لقد حضرت الشخصية بجوانبها المختلفة وعشت تفاصيلها في حياتي اليومية، لذلك كان التحضير طبيعيًا.

 المسلسل يقدّم قضايا اجتماعية مستوحاة من محاكم الأسرة ما الجزئية التي شدتك في السيناريو؟

شدنى هو الإيقاع السريع للمسلسل، مليء بالأحداث والشخصيات أثناء قراءة الورق شعرت وكأنني تحولت من ممثل إلى متفرج وكنت أريد معرفة جميع الشخصيات وأبعادها وقصصها الورق جذبني بكل تفاصيله، وكان المولف قد وضع خمس خيوط متوازية معًا بحجم كبير من الزخم والصراعات، وهذا من أعظم الأعمال التي قرأتها قبل أن أشارك فيها.

 كيف كانت كواليس العمل مع الفريق، وخاصة مع لقاء الخميسي؟

كواليس روج أسود كانت كلها مع لقاء ومنه بدر وشيريهان لقاء قابلتها لأول مرة، وكانت فنانة بمعنى الكلمة متواضعة وبسيطة وجميلة وراقية، اجتماعية وتحب مساعدة الناس أصبحنا أصدقاء بسرعة، وخرجنا كثيرًا معًا كما كنت قريبًا من داليا مصطفى، مهند، أحمد جمال سعيد، أحمد فهيم، وعابد عناني كنا طوال الوقت معًا، وظروف العمل كانت صعبة قليلًا، لكن هذا العمل من أكثر الأعمال التي أعتز بها ودور ماهر بالنسبة لي له مكانة خاصة.


مسلسل مناعة

ما الذي جذبك لتجسيد هذا الدور تحديدًا؟

ما جذبني لتجسيد الدور هو قوة المسلسل ووجود نخبة محترمة من الممثلين وإخراج الأستاذ حسين النباوي، مخرج محترم وبارع وبالطبع إنتاج الشركة المتحدة، فلم يكن هناك أي سبب لرفض المشاركة.

ما أكثر جانب من شخصيتك في المسلسل شعرت أنه يمثل تحديًا؟ وكيف واجهت ذلك؟

التحدي كان في تجسيد دور ضابط بطريقة مختلفة إذ أن أحداث المسلسل تدور في الثمانينات وكان لزامًا استخدام كلمات بسيطة، والانتباه لكل التفاصيل الصغيرة التي كان يستخدمها الأشخاص في تلك الفترة.

هل درست أو اعتمدت على مصادر خاصة لتحضير شخصيتك؟ وهل كان هناك توجيه من المخرج في هذا الجزء؟

قمت بتحضير الشخصية بشكل مكثف، وشاهدت العديد من أفلام الثمانينات لأتعلم طريقة الكلام والحركات وروح تلك الحقبة كما أنني درست توجيهات المخرج بعناية، وطبقتها في كل مشهد، وفهمت شخصيتي جيدًا من خلال الأستاذ عمرو والأستاذ حسين وضعت أبعاد الشخصية وتوجهاتها وفق رؤية المخرج لكل مشهد.

في مسلسل “مناعة” تجسد شخصيةمرتبطة بفترة الثمانينات وعالم مكافحة المخدرات ما الصعوبات التي واجهتك في تجسيد هذه الحقبة؟
 

كانت هناك تفاصيل صغيرة غير موجودة حاليًا، مثل استخدام مناديل القماش، ووضع الشنب كجزء من الشكل العام للشخصية، كما أن طريقة الحوار كانت تتغير وفق روح تلك الفترة.

كيف كانت كيمياء العمل بينك وبين الفنانين في المسلسل؟ وهل استفدت من خبراتهم؟

أحمد خالد صالح صديقي منذ زمن طويل، وسررت بلقائنا في هذا العمل كذلك خالد سليم، قضينا وقتًا ممتعًا خلال التصوير، وهو إنسان متربي ومحترم. أما محمد أنور، فكانت هذه المرة الأولى للعمل معه، ورياض الخولي كانت المرة الثانية. 

وهند صبري إنسانة رائعة ومحترمة وتشجع من حولها، رغم أننا لم نتقاطع في مشاهد سويًا. مها نصار صديقتي أيضًا، وكان التعاون معها مكسبًا كبيرًا.

أما الأستاذ حسين النباوي، فهو مخرج كبير ويمتلك قدرة رائعة على منح كل عنصر حقه في العمل، وكان العمل معه ممتعًا للغاية 

تم نسخ الرابط