طارق علام يكشف كواليس برامجه الاجتماعية: "الشارع المصري هو القلب الحقيقي"
كشف الإعلامي الكبير طارق علام عن كواليس تصوير برامجه الاجتماعية في عدد من المحافظات مثل كفر الشيخ، الدقهلية، ودمياط، مؤكدًا أنه يقدم تجربة جديدة من خلال التواجد المباشر وسط الناس.
وفي لقاء خاص مع موقع “وشوشة”، أشار علام إلى أن برنامج "كلام من ذهب" استمر لسنوات طويلة بفضل تفاعل الشارع المصري، موضحًا: "الجمهور المصري عظيم والحياة حلوة، والناس عندها أمل، أنا مبسوط جدًا بالعودة للقاء الناس في الشارع، وأتمنى أن نعمل جزء ثاني وثالث".
البرامج الاجتماعية هي قلب الشارع
وأضاف طارق علام: "البرامج التي تقدم في الشارع مختلفة عن الاستوديوهات المغلقة، لأنك تشعر بعدم وجود أي حاجز بينك وبين الناس".
انتقاد واضح للتزييف
وختم علام حديثه بالإشارة إلى بعض السلبيات البسيطة في البرامج الاجتماعية: "الشيء الذي يضايقني هو أن يكون اللقاء مع شخص يمثل أنه مواطن وليس مع مواطن طبيعي، وده شئ مش كويس وبيضايقني، انزلو للناس في الطبيعة، هتلاقوا أصدق وأجمل التجارب".
وفي وقت سابق، قال طارق علام إنه تألم كثيرًا بعد سماع خبر وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، خاصة وأنه تذكّر رحيل نجله ضاضا قبل عام، والذي هزّ السوشيال ميديا وقتها بعد وفاته المفاجئة التي أبكت الملايين.
وأكد أنه لم يكن يعرف الليثي على المستوى الشخصي، لكن الحادثة تركت في نفسه ألمًا كبيرًا لأنه يرى في قصة رحيله تشابهًا مع ما مرّ به من فقدان ابنه، مشيرًا إلى أن حب الناس الكبير لهما جعل الأمر أكثر وجعًا وأشد تأثيرًا عليه وعلى جمهورهما.
وأضاف علام في حديثه أن الحسد قد يكون أحد الأسباب التي أودت بحياة ابنه وضاضا، مشددًا على ضرورة حماية الأطفال من التعرض للضغوط النفسية والحسد الناتج عن الشهرة المبكرة ووسائل التواصل الاجتماعي.
وقال: “أنا مؤمن بالحسد، وضاضا كان محبوب جدًا من الناس، لكن الشهرة في سن صغير كانت عبء عليه، لازم نحافظ على أولادنا ونمنع ظهورهم الكتير على السوشيال ميديا، لأن الحسد ممكن يكون مؤذي من غير قصد حقيقي”.

