ميشيل ميلاد: الكيميا كانت واضحة بيني وبين مصطفى غريب من قبل التصوير (حوار)

ميشيل ميلاد
ميشيل ميلاد

يشهد الفنان ميشيل ميلاد حالة من النشاط الفني اللافت هذا العام، من خلال مشاركته في عملين دراميين مختلفين تمامًا في الطابع والتفاصيل، هما مسلسل "هي كيميا" ومسلسل "النص".

وفي حوار خاص لـ" وشوشة " يكشف الفنان ميشيل ميلاد عن تفاصيل الشخصيتين وأبرز التحديات.

إليكم الحوار …

ما الذي جذبك إلى شخصية “عماد” في مسلسل هي كيميا؟

ما جذبني إلى شخصية “عماد” في مسلسل هي كيميا هو فكرة التركيبة الفنية للعمل، خاصة اجتماع مصطفى غريب ودياب مع المخرج إسلام خيري، فكانت توليفة مميزة لفتت انتباهي بشدة وعندما قرأت الدور وجدت أنه يحمل قدرًا كبيرًا من الكوميديا، إلى جانب تصاعد درامي واضح وتفاصيل عديدة تجذب أي ممثل، سواء من حيث الدوافع أو الاتجاهات أو طبيعة وجوده مع مصطفى غريب طوال الوقت، وكذلك طريقة الضحك والتفاهم بيننا على الشاشة.

كيف كانت الكواليس والكيمياء بينك وبين مصطفى غريب؟

الكيمياء بيني وبين مصطفى كانت واضحة حتى قبل بدء التصوير جلسنا معًا أكثر من مرة قبل انطلاق العمل لنتناقش حول ملامح الشخصيات واتجاهاتها، وأردنا أن نعرف إلى أين ستسير الأمور وحين وجدنا أن الرؤية تسير في الاتجاه الذي نحب العمل به، بدأنا التحضير بجدية وكنت قد شاركت من قبل كضيف شرف في مسلسل أشغال شقة، وكنا دائمًا نتساءل: متى سنعمل معًا؟ إلى أن جاءت الفرصة أخيرًا في هذا العمل.

ماذا عن تعاونك مع دياب في المسلسل؟

سبق أن تعاونت مع دياب من قبل في مسلسل المتهمة عام 2018، لكن لم تجمعنا مشاهد كثيرة حينها كنت أعرفه جيدًا، إلا أننا لم نعمل سويًا بشكل مكثف أما في هذا المسلسل، فقد استمتعت جدًا بالعمل معه، وظهرت الكيمياء بيننا بوضوح أثناء التصوير.

هل تشبهك شخصية “عماد” في الواقع؟

شخصية “عماد” لا تشبهني إطلاقًا في الواقع، فهي بعيدة تمامًا عن أبعادي الحقيقية أنا بطبعي شخصية قيادية في الحياة وهناك صفات كثيرة في “عماد” لا تمت لي بصلة.

ما أبرز الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟

واجهت صعوبات عديدة خلال التصوير، خاصة في المشاهد التي كنا نتعلق فيها، إذ كانت مرهقة ومؤلمة للغاية كما أن المشاهد التي جمعتني بالحيوانات، لا سيما الحصان، كانت صعبة جدًا. إضافة إلى ذلك، كان عليّ الحفاظ على تفاصيل الشخصية طوال الوقت، رغم إصابة في إصبعي، حيث كان أحد أصابعي مصابًا ومثبتًا، وكنت أعرج طوال فترة التصوير، ما زاد من صعوبة الأداء، خاصة مع وجود مشاهد تطلبت مجهودًا بدنيًا كبيرًا.


كيف رأيت ردود الأفعال على المسلسل؟

بصراحة، لم أكن أفكر يومًا في النتائج، فأنا أركز فقط على العمل وأترك الأمور تسير كما يشاء الله، دون انشغال بما سيؤول إليه النجاح لكنني كنت متفائلًا دائمًا، وكان لدي إحساس قوي بأن العمل سينجح نظرًا لحجم المجهود المبذول فيه ردود الأفعال فاقت توقعاتنا وأسعدتنا كثيرًا، سواء من النقاد أو الفنانين أو الجمهور، وكان ذلك مصدر فخر كبير لنا جميعًا.

مسلسل النص الجزء الثاني

 

 حدثنا عن مشاركتك في الجزء الثاني من مسلسل النص وما الجديد الذي سيشهده الجمهور في شخصية إسماعيل؟

أجسد  في الجزء الثاني شخصية إسماعيل، وهي الشخصية نفسها التي قدّمتها في الجزء الأول، المخترع الذي ينتمي إلى حقبة الأربعينيات لكن هذا العام يختلف الأمر تمامًا فالشخصية اتخذت مسارات أعمق وأبعد بكثير من الجزء الأول، وسيشاهد الجمهور جرعة أكبر من الكوميديا ومواقف أكثر طرافة.”

هل واجهتك صعوبات خلال التصوير؟ وما أبرز التحديات التي صادفتك؟

لم تكن هناك صعوبات كبيرة، باستثناء مشاهد الحرائق والانفجارات، لكننا اعتدنا عليها مع تكرارها التحدي الأكبر بالنسبة لي كان كيفية تقديم شخصيتين مختلفتين تمامًا في العام نفسه، بحيث يلاحظ الجمهور الفارق الواضح بينهما كان عليّ أن أحافظ على الأبعاد المرسومة لكل شخصية في النص، وأن أبرز التباين الكامل بينهما، وهذا كان أصعب ما في الأمر

كيف استعددت لتقديم شخصيتي عماد وإسماعيل؟

كنت أستعد لشخصية عماد بطريقة مختلفة تمامًا عن استعدادي لشخصية إسماعيل أثناء ذهابي لتصوير النص كنت أستمع إلى أغاني سيد درويش لأعيش أجواء الحقبة الزمنية، بينما في مسلسل هي كيميا كنت أستمع إلى أغاني ويجز، لأن طبيعة العمل والشخصية كانت مختلفة تمامًا.

ما أكثر المشاهد التي استمتعت بها في العمل وكيف كانت كواليس التعاون مع أحمد أمين؟

أكثر مشاهدي كانت مع الفنان أحمد أمين، فهو أستاذ كبير وفنان جميل، يتسم بالانتظام الشديد، ويمنح كل من حوله طاقة من التشجيع والتواضع إنسان في قمة الاحترام

ماذا عن مشروعاتك الفنية المقبلة؟

لدي فيلـمان سيعرضان في عيد الفطر؛ الأول بعنوان برشامة بمشاركة هشام ماجد ومصطفى غريب وريهام عبد الغفوروباسم سمرة، والثاني بعنوان إيجي بست بمشاركة مروان بابلو وأحمد مالك وسلمى أبو ضيف

تم نسخ الرابط