دار الإفتاء توضح حكم صيام المرأة عند نزول دم الحيض قبل أذان المغرب
تتساءل العديد من السيدات خلال شهر رمضان المبارك عن الحكم الشرعي المتعلق بصيام المرأة في حال نزول دم الحيض قبل أذان المغرب بدقائق، خاصة إذا كانت قد أتمّت يومها في الصيام ولم يتبقَّ سوى وقت قصير على موعد الإفطار.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لهذه الحالة، مؤكدة أن نزول دم الحيض قبل غروب الشمس ولو بلحظات يُبطل صيام هذا اليوم، ولا يُعتد به، ويتوجب على المرأة في هذه الحالة قضاء هذا اليوم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.
وأشارت إلى أن الطهارة من الحيض تُعد شرطًا أساسيًا لصحة الصيام، وأن نزول الدم في أي وقت من نهار رمضان، سواء في أوله أو آخره قبل أذان المغرب، يعني أن الصيام لم يكتمل من الناحية الشرعية، حتى وإن كانت المرأة قد صامت معظم ساعات اليوم.
كما بيّنت أن هذا الحكم لا يُنقص من أجر المرأة، نظرًا لأن الإفطار في هذه الحالة يكون بعذر شرعي خارج عن إرادتها، وأن الشريعة الإسلامية راعت طبيعة المرأة وظروفها الصحية، ومنحتها الرخصة في الفطر أثناء فترة الحيض، مع الالتزام بقضاء الأيام التي لم تتمكن من صيامها لاحقًا.
وفي إطار ذلك، يرصد موقع "وشوشه" أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية الموثوقة في المسائل الدينية، لتجنب الوقوع في اللبس أو تداول معلومات غير دقيقة تتعلق بأحكام الصيام وسائر العبادات.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص الجهات الدينية المختصة على الإجابة عن الاستفسارات الفقهية التي تكثر خلال شهر رمضان، وتقديم الفتاوى التي تساعد الصائمين والصائمات على أداء العبادات بشكل صحيح وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.