بعد زيارة أردوغان لمصر.. مجدي الجلاد يفتح النار على القوات التركية

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد

علق الإعلامي الكبير مجدي الجلاد على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، بعد تصريحات سابقة له أكد خلالها استحالة زيارته للقاهرة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل تحولًا كبيرًا في المواقف السياسية.

وقال الجلاد، خلال حلقة اليوم من برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسماء إبراهيم، المذاع عبر شاشة القاهرة والناس: «هو غير وجهة نظره 180 درجة وجالنا، وملف القنوات اللي مفتوحة في تركيا دي قضية لها علاقة مباشرة بمصر وتركيا، وحتى الآن وبعد الزيارة لا يزال هذا الملف محل نقاش».
 

 

وتابع: «هذه القنوات لا تحمل وجهة نظر أو رأيًا مخالفًا، إحنا ممكن نختلف في الآراء عادي، لكن القنوات دي ملهاش غير هدف واحد بس وهو تدمير الدولة المصرية، ومش هدفها اختلاف وجهات النظر».

وواصل الجلاد: «لازم الدولة المصرية تقف مع أنقرة في هذا الملف، وأنا بقول معلومة واضحة، لن يتم تطبيع العلاقات مع تركيا أو عودة العلاقات بشكل كامل في وجود هذه القنوات».

وفي وقت سابق، كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، لأول مرة تفاصيل ترشيحه لمنصب وزير الإعلام بعد ثورة يناير، مؤكدا أنه لن يقبل أي منصب تنفيذي في الدولة، لأنه يعتبر نفسه صحفي قبل كل شيء وليس سياسي.

مجدي الجلاد يكشف كواليس ترشيحه لمنصب وزير الإعلام

أوضح مجدي الجلاد، من خلال لقاء تلفزيوني، مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري»، المذاع على قناة القاهرة والناس، قائلا:«لو جاء لي عرض لتولي منصب تنفيذي في الدولة، أنا مش هقبل، أنا راجل صحفي وعندي آراء سياسية، لكن مش سياسي، لم أنضم لأي حزب أو حركة سياسية، ولم أخض التدرج السياسي الطبيعي، وربنا ما خلقنيش عشان أكون سياسي، لذلك أنا ما أنفعش».

وأضاف: «أنا ما أنفعش وزير، وده مش عيب، أنا عايز أبقى صحفي وأموت صحفي، طول عمري كنت بحلم إني أبقى صحفي».

تفاصيل ترشيح مجدي الجلاد لمنصب وزير الإعلام

وروى مجدي الجلاد، تفاصيل المكالمة التي تلقاها من رئيس الوزراء المكلف في ذلك الوقت، الدكتور كمال الجنزوري، قائلا: «في إحدى المرات، جالني تليفون من رئيس الوزراء، وقال لي إنك مرشح لمنصب وزير الإعلام، وياريت نتقابل غداً الساعة 10 صباحاً، وكان يوم جمعة، أنا رفضت فوراً، قلت له أعفيني، أنا ما بعرفش أكون موظف حكومي».

تم نسخ الرابط