نوران نبيل تكشف كواليس ستايل شخصيات "المصيدة": فريدة كانت التحدي الأكبر
كشفت الاستايلست نوران نبيل عن كواليس العمل على مسلسل “المصيدة”، مؤكدة أن تجربة المسلسل كانت من أكثر التجارب متعة وتحديًا على مستوى تصميم الملابس وصناعة شكل الشخصيات، نظرًا لاختلاف الكاركترات وتنوعها بشكل كبير داخل الأحداث.
شخصية فريدة كانت الأصعب
وقالت نوران إن جميع الشخصيات كانت تحمل تحديًا خاصًا، إلا أن شخصية “فريدة” التي قدمتها الفنانة حنان مطاوع كانت الأصعب على الإطلاق، نظرًا لأن الشخصية نصابة وتتنكر في أكثر من شكل وهوية ضمن السياق الدرامي، ما تطلّب مجهودًا مضاعفًا في التحضير والتنفيذ.
وأوضحت أن فريدة ظهرت بعدة شخصيات مختلفة، منها “سكينة” التي تم تغيير ملامحها بالكامل باستخدام أنف صناعية وتفاصيل شكلية مختلفة، مع تضخيم بعض أجزاء الجسم لتتناسب مع طبيعة الشخصية، وهو ما أثار إعجاب فريق العمل حتى أثناء التصوير.
وأضافت أن من بين التنكرات أيضًا شخصية دكتورة تتحدث الألمانية، حيث تم تغيير تسريحة الشعر واختيار نظارة مناسبة وإطلالة "فورمال" دقيقة تعكس طبيعة الدور، إلى جانب شخصية سيدة مسنة، وأخرى بإطلالة أفريقية ببشرة أغمق وتسريحة “راستا”، فضلًا عن ظهورها في شخصية خليجية بعباءات وشعر طويل، مؤكدة أن هذا التنوع تطلب تحضير مود بورد متكامل لكل شكل على حدة قبل التنفيذ.
وأشارت نوران إلى أن التعاون بينها وبين حنان مطاوع ليس الأول، إذ جمعهما أكثر من عمل سابق، مؤكدة وجود “كيميا” واضحة بينهما تسهّل عملية تطوير اللوك المناسب لكل شخصية، وتسمح بالخروج بأفكار جديدة ومختلفة تخدم الورق المكتوب.
كما تحدثت عن تعاونها مع الفنان خالد سليم، واصفة إياه بالشخص المتعاون والذوق، وكذلك الفنان عبد الرحمن ظاظا الذي ظهر بشخصية شاب يعيش في الأقاليم، حيث تم تغيير ستايل الشعر والملابس ليعكس البيئة الاجتماعية للدور. وأشادت أيضًا بالفنانة سلوى خطاب، مؤكدة أن التعامل معها كان مميزًا للغاية، إلى جانب الفنان وليد عبد الغني الذي ظهر بشخصية صديق خالد العائد من الخارج، فتم تنفيذ “تاتو” برقبة الشخصية مع ستايل كاجوال عصري يتماشى مع خلفيته الدرامية.
وفي إطار ذلك، يرصد موقع “وشوشة” أبرز تصريحات الاستايلست نوران نبيل حول كواليس العمل على مسلسل “المصيدة”، والتفاصيل الخاصة بتصميم وتنفيذ إطلالات الشخصيات المختلفة داخل الأحداث.
وعن تنسيق الفريم البصري، أوضحت نوران أن المسؤولية لا تقع فقط على عاتق المخرج ومدير التصوير، بل هي عملية تكاملية تجمعها بمهندس الديكور، حيث يتم الاتفاق مسبقًا على ألوان الملابس بما يتناسق مع ألوان الديكور والإضاءة.
وأكدت أن قراءة السيناريو بدقة كانت الخطوة الأهم، يليها مناقشات مع المخرج وفريق العمل لوضع أكواد لونية واضحة لكل شخصية، تضمن ثبات ستايلها طوال الأحداث وعدم تضارب الألوان داخل المشهد الواحد.
واختتمت نوران نبيل تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي كان إخراج شخصيات حقيقية نابضة بالحياة، مطابقة لما هو مكتوب في السيناريو، وهو ما انعكس في إشادات الجمهور بتناسق الألوان والملابس مع أجواء العمل، معربة عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل الإيجابية التي حصدها المسلسل.
