غادة طلعت: كواليس "السوق الحرة" رائعة مع نجوم الكوميديا والارتجال.. وشخصية "زيزي" تشبهني.. حوار
تواصل الفنانة غادة طلعت حضورها الكوميدي من خلال مشاركتها في مسلسل "السوق الحرة"، حيث تجسد شخصية "زيزي" ضمن أحداث العمل التي تدور في إطار كوميدي ساخر داخل أحد المطارات، وسط مواقف متلاحقة تجمعها بعدد من نجوم الكوميديا.
وفي حوار خاص لـ"وشوشة"، كشفت غادة طلعت عن كواليس تجسيدها لشخصية "زيزي"، وتفاصيل تحمسها للعمل مع المخرج شادي علي، كما تحدثت عن مساحة الارتجال داخل المسلسل وأبرز المشاهد التي استمتعت بتصويرها، إلى جانب التحديات التي واجهتها قبل الكاميرا وتفاعل الجمهور مع الشخصية، وإلى نص الحوار:
ما أكثر ما حمسكِ للمشاركة في المسلسل؟
أكثر ما حببني وحمسني للمشاركة في هذا العمل أنه من إخراج الأستاذ شادي علي فأنا أحب عمله جدًا وكنت أتمنى العمل معه منذ أن شاهدت "الرجل العناب" لأنه كان مخرج العمل، وهو أيقوني بالنسبة لي وأحب الكوميديا التي يقدمها، وسبق أن تعاونت معه في فيلم "لف وارجع تاني" وأراه فنانًا وممثلًا موهوبًا للغاية وكنت فعلًا أتمنى العمل معه، وأحب هذه الطريقة في تقديم الكوميديا وكانت هذه أول الأسباب التي جعلتني متحمسة ثم عندما قرأت الورق وجدته رائعًا للغاية والفكرة مبهرة وفكرة مطار قطاع خاص جريئة ومختلفة وفريق العمل كله مشجع والمسلسل يقدم كوميديا حقيقية مليئة بالضحك وأرى أن أبطال المسلسل من أهم وأفضل نجوم الكوميديا في مصر وهذه أكثر الأمور التي حمستني للمشاركة في "السوق الحرة".
عندما قرأتِ السيناريو للمرة الأولى، ما الذي جذبكِ في الشخصية؟
أكثر ما جذبني هو فكرة المسلسل نفسها إلى جانب الأبطال وشخصية زيزي أحببتها جدًا جدًا وشعرت أنها شخصية خفيفة الظل للغاية بعلاقتها بالليثي الذي يجسد شخصية فتحي، وكنت أشعر أنها ستخرج منها كوميديا جميلة بعد التنفيذ وأن الورق سيحقق رد فعل جيدًا وسيجعل الشخصية محببة وهذه الأمور هي التي جذبتني للدور.
إلى أي مدى ترين أن شخصيتة “زيزي” تشبهك؟
الشخصية تشبهني في أشياء كثيرة منها طريقة مزاحي وحتى الأستاذ شادي كان يعلم أنني أمزح بالطريقة نفسها التي تمزح بها زيزي مع أصدقائها، وقمت بتطبيق ذلك في الشخصية وكانت لطيفة وغير صعبة، وحتى الضحكة هي نفسها فقد وضعت الكثير من طريقتي في المزاح داخل زيزي وهي تشبهني في أشياء كثيرة.
هل كان هناك مجال للارتجال أثناء التصوير؟
كان هناك قدر كبير جدًا من الارتجال، فقد شاركت مع نجوم ارتجال في المسلسل محمد ثروت شلال كوميديا وارتجال وويزو ملكة الارتجال والليثي ارتجاله عالٍ جدًا، وأستاذ بيومي فؤاد وحسام داغر من نجوم الارتجال وكان الأستاذ شادي علي يفتح مجالًا واسعًا جدًا للارتجال في البروفات قبل تصوير المشهد وكان دائمًا يفتح مساحة للشخصية وكان من الممكن أن نغير أو نضيف إلى الكلام المكتوب ونغير في التفاصيل والإفيهات وهذه ميزة عظيمة لديه إذ يسمح بمساحات من الخيال والارتجال تساعد على خروج الشخصية بشكل ألطف وأكثر إضحاكًا وكان ذلك يتم قبل التصوير وبعد البروفة ننفذ ما تم الاتفاق عليه، لذلك كان هناك جزء كبير من الارتجال بالاتفاق مع شادي.
ما أكثر مشهد استمتعتِ بتصويره؟
استمتعت بجميع المشاهد جدًا ومن قلبي وكانت من أجمل كواليس المسلسلات في حياتي، فتخيلي أنك تعملين مع ثروت ومحمود الليثي وبيومي فؤاد وويزو وحسام داغر أجواء من المزاح واللذاذة وخفة الدم، وأغلب المشاهد كان نصفها ضحك قبل التصوير وكان هناك مشهد حين كانوا جميعًا يشربون الشاي وكانت زيزي ووفاء قد أعدتا الشاي لكن بدلًا من الشاي وضعنا مخدرات، وكان الجميع يضحك وكان الضحك حقيقيًا وصوت ضحكي حقيقي وكنا نضحك بشدة، وفي مشهد آخر تحول ثروت إلى مصاص دماء بعد شرب الشاي وكان من المفترض أن يهاجم زيزي وضحكنا فيه كثيرًا جدًا من قلبي وكنا غير قادرين على استكماله من شدة الضحك وكل المشاهد كانت مميزة وأول ما يقول الأستاذ "كات" ننفجر ضحكًا بعد أن نكون كتمناه أثناء التصوير.
هل واجهتِ مشاهد صعبة أو مرهقة؟
الإرهاق الذي رأيته كان في الكواليس قبل الكاميرا، من ظروف تصوير معروفة مثل الانتظار والمواعيد والإرهاق الطبيعي والصعوبات وكان من المفترض أن ننسى كل ذلك قبل الظهور أمام الكاميرا وهذا كان يحتاج إلى مجهود كبير، لأن المسلسل كوميدي فلا بد أن أظهر بطاقة عالية وبشكل لطيف ومبهج وكان ذلك تحديًا بالنسبة لي وتعلمت هذا من المسرح، إذ يجب أن أفصل بين الكواليس الصعبة ووقوفي أمام الكاميرا وكانت الكواليس متعبة فعلًا، لكن خفة دمهم ولذاذتهم في البروفات كانت تمنحنا طاقة إيجابية.
كيف وجدت تفاعل الجمهور مع العمل؟
أرى أن تفاعل الجمهور قوي جدًا وجميل منذ طرح البرومو فبرومو شخصية زيزي حقق ردود أفعال جيدة للغاية، وكثير من المحيطين بي كانوا سعداء برؤيتي في دور كوميدي، فقد عرفت سابقًا في أدوار جادة مثل أم إبراهيم في "الاختيار" أو في "الفتوة" و"المشوار" و"قهوة المحطة"، لذلك لم يكن الجانب الكوميدي ظاهرًا بقوة لكن في "لينك" كانت شخصية مديحة خفيفة الظل، وكذلك في "أولاد الراعي" مع أحمد عيد كان هناك مشهد رقص خفيف كما شاركت في المسرح مع محمد هنيدي وأكرم حسني، وهو ما ساعد في ظهور الجانب الكوميدي لدي بشكل أكبر على المسرح، لكن "السوق الحرة" ساعدني جدًا في إبراز الكوميديا في الدراما والحمد لله أتلقى ردود أفعال لطيفة سواء عبر الرسائل أو مواقع التواصل الاجتماعي أو من النقاد.

