محمد القس عن "حد أقصى": أقدم شخصية مستوحاة من الواقع
تحدث الفنان محمد القس عن تفاصيل تحضيره لشخصيته في مسلسل “حد أقصى”، الذي يناقش قضايا شائكة مثل تبييض الأموال وتجارة البشر، مؤكدا أن بناء الشخصية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل مدروس قائم على عدة محاور فنية وإنسانية.
محمد القس يكشف كواليس تحضيره لشخصيته في مسلسل “حد أقصى”
أوضح القس، وخلال لقائه مع الإعلامية شيرين غسان في برنامج “رمضان القاهرة” عبر قناة “القاهرة الإخبارية” أن تحضيره للدور اعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية، في مقدمتها النص الجيد، الذي وصفه بأنه حجر الأساس في أي عمل درامي ناجح.
وأشار إلى أن قوة الكتابة تمنح الممثل مساحة لفهم أبعاد الشخصية ودوافعها النفسية والاجتماعية، العنصر الثاني تمثل في رؤية المخرج وتوجيهاته، حيث أكد أن التعاون بين الممثل والمخرج يسهم في توحيد الرؤية الفنية للعمل، ويمنح الأداء عمق واتساق.
أما الركيزة الثالثة، فكانت ملاحظاته الشخصية المستمدة من الواقع، إذ حرص على استحضار مواقف وانفعالات حقيقية من الحياة اليومية لإضفاء مصداقية أكبر على الشخصية.
وأوضح القس أنه لا يتبع أسلوب التقمص الكامل للشخصية كما هو متعارف عليه في المدرسة التقليدية للتمثيل، بل يفضل استلهام المشاعر الحقيقية من تجاربه الشخصية ومن الأشخاص الذين تعامل معهم في حياته.
لمشاهدة الفيديو أضغط هنا
وأشار إلى أن هذا النهج يساعده على تقديم أداء أكثر قربا من الجمهور، حيث يشعر المشاهد بواقعية المواقف والانفعالات، ما يعزز من قدرته على التفاعل مع الأحداث، خاصة في القضايا الحساسة التي يتناولها العمل.
“حد أقصى” دراما توعوية برؤية نقدية
وأكد القس، أن مسلسل “حد أقصى” لا يكتفي بسرد أحداث درامية مشوقة، بل يسعى إلى تسليط الضوء على مخاطر التعاملات المالية غير المشروعة، وتقديم صورة واضحة لتعقيدات هذا العالم الخفي.
وأشار إلى أن العمل يعرض وجهات نظر متعددة للشخصيات، من بينها شخصيات تجسدها روجينا وخالد كمال، بما يمنح المشاهد فرصة لفهم الدوافع المختلفة لكل طرف.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من العمل هو رفع وعي الجمهور، ومنحهم رؤية نقدية أعمق تجاه ما يدور في الواقع من قضايا تمس المجتمع بشكل مباشر.
