ابتزاز وصراع على الشقة.. “عين سحرية” يفتح أبواب المواجهة في سابع حلقاته
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “عين سحرية”، المعروض حصريًا على قناتي ON وON دراما، تصاعدًا لافتًا في حدة الأحداث، بعدما دخل أيمن الأسيوطي (عبد الرحيم حسن) في مواجهة مباشرة مع أزمة خطيرة، كاشفًا للدكتور راغب (ياسر علي ماهر) تعرضه لابتزاز مالي ضخم بالدولار مقابل التستر على معلومات حساسة تخصه.
المفاجأة الأكبر جاءت مع دخول زكي غالب على خط الأزمة، مؤكدًا شكوك الدكتور راغب بشأن وجود شبهة تحيط بماكينات السوشي، إذ تبين أن وراءها سيدة تُدعى عزة سليمان، بينما يقف في الظل المحامي الشهير شهاب الصفطاوي، المالك الفعلي وصاحب النصيب الأكبر في المشروع، الأمر الذي قابلَه الأسيوطي بسخرية لاذعة، كاشفًا معرفته القديمة بشهاب، ومشيرًا إلى أن عودته ليست بريئة بل تحمل نوايا انتقامية.
وأمام تعقد الموقف، نصح الدكتور راغب الأسيوطي بمغادرة البلاد سريعًا، وهو الرأي الذي دعمه زكي، في إشارة إلى خطورة ما يُحاك في الخفاء.
على جانب آخر، انتقلت الأزمة إلى منزل عادل (عصام عمر)، بعدما اصطحب فتحي (رضا إدريس) أحد العملاء لمعاينة الشقة تمهيدًا لبيعها، قبل أن يرفض حسن، شقيق عادل، دخولهما أثناء وجوده مع والدته. المشادة الكلامية انتهت بتعهّد فتحي بردّ العربون، معلنًا امتلاكه “زبون جاهز” لشراء الشقة، ما ينذر بتطورات اجتماعية صعبة لعائلة عادل.
وكانت الحلقة السابقة قد شهدت نجاح عادل في تصوير رجل أعمال بحوزته قطع أثرية، في خطوة خطيرة قد تفتح عليه أبوابًا جديدة من الصراعات، بينما حاولت شخصية باسم سمرة رأب الصدع بينه وبين والدته، وكشفت الأحداث أيضًا أن الطبيبة النفسية لزكي ليست سوى ابنته، في مفاجأة أضافت بُعدًا إنسانيًا للقصة.
قصة وأبطال العمل
تدور أحداث “عين سحرية” حول فني تركيب كاميرات يجد نفسه متورطًا في شبكة معقدة من الأزمات بعد دخوله في صراع مع إحدى السيدات، ليكتشف أن تحالفه مع محامٍ هو طوق النجاة الوحيد وسط عالم مليء بالمفاجآت وكشف الأسرار.
المسلسل بطولة عصام عمر، باسم سمرة، عمرو عبد الجليل، سما إبراهيم، جنا الأشقر، ومن تأليف هشام هلال، وإخراج السدير مسعود، ويواصل جذب الأنظار بتصاعده الدرامي وتشابك خيوطه حلقة بعد أخرى.

