في الحلقة 7 من «كان ياما كان».. النفقة والصراع العائلي يسيطران على الأحداث
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل «كان ياما كان» بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي أحداثا مليئة بالتوتر والمفاجآت، حيث تصاعدت الأزمة بين مصطفى وداليا على خلفية قضية النفقة.
حاول مصطفى ترتيب أموره بعد رفع داليا قضية نفقة عليه، فقام باسترجاع الأجهزة التي اشترى بها منزله الجديد لتجميع الأموال اللازمة لدفع النفقة للمرة الثانية، مطالبا داليا بالتوقيع على إيصال الاستلام لتجنب دفعها مرة ثالثة، وهو ما وافقت عليه داليا بثقتها الكبيرة فيه.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت عندما اكتشفت داليا أن والدتها هي من قامت برفع القضية، ما أثار غضبها وسؤالها عن تصرفات والدتها والمحامي، بعد ذلك، أرسلت داليا شقيقتها مي لاسترجاع الأموال، ما وضع مصطفى أمام موقف غير متوقع.
في جانب آخر من الأحداث، توجه مصطفى برفقة ابنته فرح إلى منزل والدة داليا لحضور خطبة شقيقتها مي، لكنه تردد في الدخول بعد رؤية معتز، ليبقى مراقبا لتصرفات داليا، ومع شعوره بالغيرة، قام مصطفى باسترداد السيارة التي سبق أن أهدها لها، لتتفاجأ داليا في نهاية الحلقة بعدم وجود سيارتها أسفل المنزل، في مشهد جمع بين الدراما والتوتر العائلي.
ويعرض مسلسل «كان يا مكان» يومياً في تمام الساعة 7:15 مساء، مع إعادة أولى في 1:45 صباحا، وثانية في 10:15 صباحا، كما يعرض عبر شاشة DMC دراما في تمام الساعة 11 مساء، مع إعادتيه في 4 صباحا و3:15 عصر اليوم التالي.
وتدور أحداث العمل حول طبيب أطفال ناجح يتمتع بسمعة مهنية متميزة، لكنه يواجه أزمات حادة في حياته الشخصية تتصاعد إلى صراعات قانونية تصل إلى أروقة المحاكم، لتكشف عن هشاشة حياته الخاصة، ومع تطور الأحداث، تصبح ابنته الضحية الأبرز لهذه الخلافات، في صراع إنساني يضع الأب أمام اختبار صعب بين واجبه المهني كمنقذ لأرواح الأطفال، وعجزه عن حماية أسرته.
المسلسل يشارك في بطولته إلى جانب ماجد الكدواني ويسرا اللوزي كل من عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام، وريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمدالجنايني.
