قمر الدين على مائدة رمضان.. حلوى شرقية تجمع بين الطعم الشهي والقيمة الغذائية
يُعد قمر الدين من أشهر الأطباق الرمضانية التي تحرص العديد من الأسر على تواجدها يوميًا على مائدة الإفطار، نظرًا لما يتمتع به من مذاق مميز وقيمة غذائية عالية تجعله خيارًا مثاليًا لتعويض الجسم بالطاقة بعد ساعات الصيام الطويلة. ويتميّز قمر الدين المصنوع من المشمش المجفف بغناه بالفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامين A والبوتاسيوم والألياف، ما يساهم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتحسين وظائف الجسم المختلفة خلال شهر رمضان.
ولا يقتصر تناول قمر الدين على كونه مشروبًا فقط، بل يمكن تقديمه كطبق حلوى شهي بطرق مبتكرة تضيف لمسة مميزة إلى مائدة الإفطار، خاصة عند تحضيره بالمكسرات مثل جوز الهند، الذي يمنحه مذاقًا غنيًا وقوامًا كريميًا محببًا لدى الكبار والصغار على حد سواء.
وفي إطار ذلك، يرصد موقع «وشوشة» أبرز فوائد تناول قمر الدين خلال شهر رمضان، لما له من دور فعّال في تحسين عملية الهضم، وتعويض الجسم بالسوائل والعناصر الغذائية الهامة التي يفقدها أثناء الصيام.
ولتحضير طبق قمر الدين بجوز الهند، يتم أولًا تقطيع لفائف قمر الدين إلى قطع صغيرة، ثم نقعها في كمية مناسبة من الماء الساخن لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى تصبح لينة وسهلة الذوبان. بعد ذلك، يُوضع الخليط على نار هادئة مع التقليب المستمر حتى يذوب تمامًا ويتحول إلى قوام كثيف ومتجانس.
يُضاف إلى الخليط كمية من السكر حسب الرغبة، مع الاستمرار في التقليب، ثم يُضاف جوز الهند المبشور تدريجيًا للحصول على قوام غني ومتماسك. ويمكن أيضًا إضافة القليل من النشا المذاب في الماء لمنح الطبق مزيدًا من التماسك والنعومة.
يُرفع الخليط من على النار ويُسكب في أطباق التقديم، ثم يُترك ليبرد تمامًا قبل إدخاله إلى الثلاجة لمدة ساعتين على الأقل حتى يتماسك. وعند التقديم، يمكن تزيين الوجه بالمزيد من جوز الهند أو المكسرات مثل اللوز والفستق لإضفاء مظهر جذاب وطعم أكثر تميزًا.
ويمثل طبق قمر الدين بجوز الهند خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن حلوى رمضانية سهلة التحضير، تجمع بين الفائدة الغذائية والمذاق الشهي، كما أنه يمنح الجسم الطاقة اللازمة ويساعد على ترطيبه بعد يوم طويل من الصيام.
