عزة فهمي: حياتي مليانة مسؤوليات
كشفت المصممة المصرية عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحُلي، عن جانب جديد من حياتها الشخصية والعملية، مؤكدة أنّ التأمل والجانب الروحاني المعروف بـ"ميديتيشن" أصبح جزءًا لا يتجزأ من روتينها اليومي لمواجهة ضغوط الحياة ومسؤولياتها المتعددة.
جاء ذلك خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة قناة النهار، حيث تحدثت فهمي عن توازن حياتها بين العمل، الأسرة، والمسؤوليات الشخصية.
مسؤوليات متعددة وأهمية الميديتيشن
أوضحت فهمي أن حياتها مليئة بالمهام اليومية والضغوط المرتبطة بأدوارها المختلفة كأم، وزوجة، وامرأة عاملة، مشيرة إلى أنّ ممارسة الميديتيشن تمنحها القدرة على إعادة ترتيب طاقتها الذهنية والجسدية، وتحافظ على تركيزها في كل ما تقوم به: "المسؤوليات جزء من حياتي اليومية والميديتيشن ضرورة لإعادة ترتيب الطاقة".
وأكدت أن الاهتمام بالنفس والجانب الروحاني يساعدها على مواجهة التحديات اليومية، ويمكّنها من الاستمرار في الإبداع والإنتاج دون أن تؤثر الضغوط على حياتها الشخصية أو مسارها المهني.
التربية والصرامة مع الأبناء
تطرقت فهمي إلى تربية أبنائها، مشددة على أهمية الانضباط والمتابعة الدائمة: "الولاد دول لو خابوا وطلعوا خايبين يقولوا: (يوه شوفوا أمهم خرجت وسابتهم فخابوا)، فلازم تبقي مطقطقة طول الوقت".
وأوضحت أن هذا الحرص جزء من فلسفتها في تنشئة الأبناء، إذ تعتقد أن المراقبة والتوجيه المستمر يساعدهم على النمو بطريقة سليمة ومسؤولة، مع الحفاظ على قيم الأسرة والمبادئ التي تربت عليها.
الهدف الشخصي أكبر من أي فشل
وعن حياتها الشخصية والزواج، أكدت فهمي أن فشل زيجتين لم يؤثر على طموحها أو نجاحها الشخصي: "عدم نجاح الزواج مأثرش على نجاح عزة فهمي، أنا عندي هدف راشقة فيه والله لما يكون إيه، ماحدش يقدر يغيرني".
وقالت إن تركيزها ينصب دائمًا على أهدافها المهنية والفنية، مع التزامها بالقيم التي تؤمن بها، مؤكدة أن الإرادة والشغف هما ما يمنحانها القوة للاستمرار وتحقيق الإنجازات.



