في عيد ميلاد حنان مطاوع.. أخفت خبر حملها وواجهت شبح المرض
يتزامن اليوم الإثنين، مع عيد ميلاد الفنانة حنان مطاوع، التي تحتفل بذكرى ميلادها في 23 فبراير، حيث ولدت عام 1979، لتكمل هذا العام عامها السادس والأربعين.
وتنتمي حنان إلى عائلة فنية عريقة، فهي ابنة الفنان الراحل كرم مطاوع والفنانة سهير المرشدي، واستطاعت أن تشق طريقها الفني مستندة إلى موهبتها واجتهادها.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في هذا التقرير أبرز المحطات الخاصة في حياة الفنانة حنان مطاوع، تزامنًا مع الاحتفال بعيد ميلادها، من كواليس إخفاء خبر حملها أثناء التصوير، إلى تفاصيل أزمتها الصحية الصعبة، إضافة إلى حديثها عن أشقائها المقيمين في إيطاليا وجوانب إنسانية كشفتها في لقاءات سابقة.
بداية فنية بعد دراسة أكاديمية
تخرجت حنان مطاوع في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأت مشوارها الفني عام 2001 من خلال مشاركتها في مسلسل "حديث الصباح والمساء"، حيث قدمت دور مطربة في بداية ظهورها على الشاشة وبعد هذه الخطوة، توالت مشاركاتها في الدراما التلفزيونية، قبل أن تتجه إلى السينما والمسرح والإذاعة.
ومنذ بدايتها، حرصت على اختيار أدوار متنوعة، ما ساعدها على تثبيت حضورها في الوسط الفني بعيدًا عن المقارنات، رغم انتمائها لأسرة لها تاريخ كبير في التمثيل.
القصة الكاملة وراء مرض حنان مطاوع ووصيتها قبل الجراحة
أثارت الفنانة حنان مطاوع اهتمام الجمهور في أكثر من محطة بحياتها الشخصية، سواء بإعلان إنجابها بشكل مفاجئ، أو بكشفها عن تفاصيل عائلية غير معروفة، وكذلك حديثها عن تجربة صحية صعبة مرت بها خلال السنوات الماضية وفي عدة لقاءات تلفزيونية، تحدثت مطاوع بصراحة عن هذه الجوانب، موضحة كواليس لم تكن معلنة من قبل.
لماذا أخفت خبر حملها حتى اللحظات الأخيرة؟
فاجأت حنان مطاوع الجمهور بإعلان إنجابها طفلة من زوجها أمير اليماني، دون أن تكون قد كشفت مسبقًا عن خبر حملها.
وأوضحت في أحد اللقاءات التلفزيونية أنها اكتشفت حملها خلال تصوير مسلسل "لمس أكتاف"، وهو ما وضعها تحت ضغط نفسي كبير في تلك الفترة.
وأكدت أنها شعرت بتوتر شديد، وفضلت عدم الإعلان عن حملها حتى تنتهي من التصوير، حتى لا يتأثر تركيزها في العمل.
كما أشارت إلى أنها لم ترغب في أن ينشغل الجمهور بحجم بطنها أو مظهرها خلال الأحداث، بدلًا من التركيز على أدائها الفني في المسلسل، وهو ما دفعها إلى إبقاء الأمر بعيدًا عن الإعلام حتى وضعت مولودتها.
أشقاء حنان مطاوع الأجانب
في لقاء سابق مع الإعلامية منى الشاذلي، كشفت حنان مطاوع عن جانب غير معروف في حياتها العائلية، وهو أن لديها شقيقين يحملان الجنسية الإيطالية.
وأوضحت أن والدها الراحل كرم مطاوع تزوج من سيدة إيطالية قبل زواجه بوالدتها سهير المرشدي، وأنجب منها توأمًا يُدعى عادل وكريم.
وقالت إن شقيقيها يعيشان في روما، وإن التواصل بينهما يتم باللغة الإنجليزية، نظرًا لعدم إجادتهما اللغة العربية، وأشارت إلى أن أحدهما يتحدث الإنجليزية والإيطالية، بينما الآخر لا يتحدث سوى الإيطالية، ما يجعل التواصل أحيانًا يعتمد على الإشارات والتعبير غير اللفظي.
وأضافت أنها زارتهما مرتين، كما زاراها في مصر أكثر من مرة، مؤكدة أن كليهما يشبهان والدهما، رغم اختلاف ملامحهما عن بعضهما البعض.
ماذا حدث في أزمتها الصحية الصعبة؟
كما تطرقت حنان مطاوع في أحد اللقاءات إلى تجربتها مع وعكة صحية خطيرة خضعت على إثرها لجراحة في الغدة الدرقية، وأوضحت أنها في البداية تعرضت لتشخيص غير دقيق، بعدما أظهرت الفحوصات تضخمًا أثار مخاوف كبيرة لديها ولدى زوجها، قبل استشارة طبيب مختص.
وأشارت إلى أن الأعراض بدأت بضيق في التنفس وبحة مستمرة في الصوت كانت تستمر لأشهر، إضافة إلى تغير ملحوظ في منطقة الرقبة وعند إجراء الفحوصات، أُبلغت بوجود ورم، ما أدخلها في حالة من القلق الشديد، خاصة خوفها على ابنتها.
وأضافت أنها خضعت لمسح ذري طُلب منها بعده تجنب الاقتراب من طفلتها لفترة مؤقتة، وهو ما كان من أصعب اللحظات عليها نفسيًا.
وأكدت أنها كانت تتمنى فقط أن تمر الأزمة بسلام لتبقى إلى جانب ابنتها، لافتة إلى أنها قبل دخول غرفة العمليات جددت وصيتها، التي اعتادت كتابتها منذ سنوات وتحديثها من وقت لآخر.
رصيد متنوع في السينما والدراما
على مستوى السينما، شاركت حنان مطاوع في عدد من الأفلام، من "بينها إوعى وشك" عام 2003، "الغابة" عام 2008، "صياد اليمام" عام 2009، "هليوبوليس" عام 2010، و"قابل للكسر" عام 2020، إضافة إلى أعمال أخرى تنوعت بين البطولة والأدوار المؤثرة.
أما في الدراما التلفزيونية، فكان حضورها أكثر اتساعًا، حيث شاركت في مسلسلات مثل "الإمبراطور"، "محمود المصري"، "أزمة سكر"، "دهشة"، "ونوس"، "حلاوة الدنيا"، "ضد مجهول"، "لمس أكتاف"، "القاهرة كابول"، "سره الباتع"، "صوت وصورة"، و"العدالة"، إلى جانب أعمال أخرى شكلت محطات مهمة في مسيرتها.
حضور على خشبة المسرح وأمام الميكروفون
لم يقتصر نشاط حنان مطاوع على السينما والتلفزيون، بل كان للمسرح نصيب في مشوارها، حيث شاركت في مسرحيتي "السلطان الحائر" و"أنا الرئيس".
كما خاضت تجارب في الدراما الإذاعية من خلال أعمال مثل "كبرياء امرأة"، "الهارب"، و"الإمام محمد عبده".
وامتد نشاطها كذلك إلى دبلجة أعمال الرسوم المتحركة، من بينها "قصص الحيوان في القرآن" و"الأزهر"، ما يعكس تنوع مجالات عملها الفني.

