"ألف ليلة وليلة" ينطلق عبر "يوتيوب" كأول مسلسل بالذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط
ينطلق قريبًا عبر منصة “YouTube” مسلسل "ألف ليلة وليلة" كأول عمل درامي أسطوري في الشرق الأوسط يتم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تجربة جديدة تمزج بين التراث والتكنولوجيا الحديثة.
ويأتي المشروع في إطار توجهات فنية تسعى لإعادة تقديم الحكايات الكلاسيكية بروح معاصرة تناسب الجمهور الحالي.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" تفاصيل مسلسل "ألف ليلة وليلة" المقرر عرضه حصريًا عبر “يوتيوب”، وعدد حلقاته، وفكرة تقديمه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب فريق العمل والرؤية الفنية التي تجمع بين التراث العربي والأدوات التكنولوجية الحديثة.
تجربة بصرية مستوحاة من التراث
يتكون المسلسل من 15 حلقة، ويقدم معالجة بصرية حديثة لعالم الأساطير المستوحاة من التراث، من خلال دمج روح الحكايات الشعبية المعروفة بأدوات تكنولوجية متقدمة.
ويعتمد العمل على إعادة تخيل أجواء "ألف ليلة وليلة" بصورة تناسب طبيعة العرض الرقمي، مع الحفاظ على الخطوط الأساسية التي تميز هذا العمل التراثي الشهير.
ويتضمن المسلسل حكاية "حمال سيسن" برؤية جديدة تمزج بين عناصر التراث والابتكار، في محاولة لتقديم تجربة مختلفة تستهدف الجمهور العربي في مختلف الدول، مع التركيز على الجانب البصري الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في هذا المشروع.
الذكاء الاصطناعي تحت إشراف بشري
يعتمد العمل على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم المشاهد والشخصيات والعوالم البصرية، بما يتيح تقديم صور ومؤثرات تتجاوز حدود الإنتاج التقليدي.
وفي الوقت نفسه، يتم تنفيذ المشروع تحت إشراف إبداعي بشري، بهدف الحفاظ على الهوية الثقافية وضمان اتساق الرؤية الفنية مع طبيعة النص التراثي.
ويعد هذا التوازن بين التكنولوجيا والعنصر البشري من أبرز ملامح التجربة، حيث يسعى فريق العمل إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي دون المساس بجوهر الحكايات الأصلية أو روحها.
إنتاج وإخراج مصري
المسلسل من إنتاج “R Films”، ومن إخراج رامي عماد وريم يونس، ويقدم كتجربة مصرية خالصة بفريق عمل إبداعي وتقني مصري بالكامل.
ويعكس المشروع توجهًا نحو الاستفادة من التطور التكنولوجي في تقديم محتوى عربي قادر على المنافسة عبر المنصات الرقمية.
ومن المقرر عرض "ألف ليلة وليلة" حصريًا عبر يوتيوب خلال الفترة المقبلة، ليكون متاحًا للجمهور العربي عبر الإنترنت، في خطوة تعكس التحول المتزايد نحو المنصات الرقمية في تقديم الأعمال الدرامية، خاصة تلك التي تعتمد على تقنيات حديثة في التنفيذ.
بهذا الطرح، يسعى العمل إلى تقديم نموذج مختلف لإعادة إحياء القصص التراثية، مستفيدًا من إمكانات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الطابع الثقافي الذي يميز "ألف ليلة وليلة" كأحد أبرز الأعمال الأدبية في التاريخ العربي.

