6 مارس المقبل.. وسط البلد يحيي سهرة رمضانية على مسرح الجمهورية
تستعد دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام لمواصلة فعاليات سهراتها الرمضانية من خلال حفل جديد يحييه فريق وسط البلد، وذلك في التاسعة والنصف مساء الجمعة 6 مارس 2026 على مسرح الجمهورية.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” تفاصيل حفل فريق وسط البلد المرتقب ضمن سهرات دار الأوبرا المصرية في رمضان 2026، وموعد إقامة الحفل على مسرح الجمهورية، إلى جانب أبرز الأغنيات التي يقدمها الفريق خلال الأمسية الغنائية المنتظرة.
حفل غنائي ضمن السهرات الرمضانية
يأتي الحفل في إطار البرنامج الفني الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية خلال شهر رمضان، ويهدف إلى تقديم أمسيات تجمع بين الطابع الروحاني والأعمال الموسيقية المعاصرة.
ومن المقرر أن يقدم فريق وسط البلد باقة من أبرز أغنياته التي حققت انتشارًا واسعًا على مدار سنوات، وارتبطت بشريحة كبيرة من الشباب.
ويتضمن برنامج الحفل عددًا من الأعمال الخاصة بالفريق، والتي عرفت بتناولها موضوعات تمس قضايا الشباب والحياة اليومية بأسلوب موسيقي بسيط ومعاصر.
ومن بين الأغنيات المنتظر تقديمها: "قربيلي"، "وسط البلد"، "أنتيكا"، "هيلاهوب"، "عم مينا"، "مجنون"، "اتكلمي"، "بإمكان"، و"شمس النهار"، إلى جانب أغانٍ أخرى من أرشيفهم الفني.
مسيرة فنية ممتدة منذ التسعينيات
يعد فريق وسط البلد واحدًا من أبرز الفرق الغنائية في مصر، حيث تأسس عام 1999، ونجح منذ ظهوره في تقديم لون موسيقي مختلف يمزج بين الإيقاعات الغربية والشرقية، مع كلمات تعبر عن الواقع الاجتماعي بصورة مباشرة.
واستطاع الفريق أن يكون قاعدة جماهيرية واسعة من خلال الحفلات المباشرة والأعمال المسجلة.
كما شارك الفريق في عدد من التجارب الفنية خارج الإطار الغنائي، من بينها الظهور في فيلم "ملاكي إسكندرية" وفيلم "عودة الندلة"، وهو ما ساهم في زيادة انتشارهم بين جمهور السينما.
أعضاء الفريق وأبرز الأغنيات
يتكون فريق وسط البلد من سبعة أعضاء هم: أدهم السعيد، هاني عادل، أحمد عمر، أحمد عمران، إسماعيل فوزي، بوب، وميزو.
وأسهم هذا التنوع في تقديم أداء جماعي متكامل، سواء على مستوى التلحين أو التوزيع أو الأداء الحي على المسرح.
وخلال مسيرتهم، قدم الفريق مجموعة من الأغنيات التي لاقت رواجًا كبيرًا، من أبرزها "آه يا لالي"، "أنتيكا"، "اتكلمي"، و"عم مينا"، وغيرها من الأعمال التي لا تزال حاضرة في حفلاتهم حتى الآن.
ويتوقع أن يشهد الحفل إقبالًا من جمهور الفريق ومحبي الموسيقى البديلة، خاصة في ظل الأجواء الرمضانية التي تضفي طابعًا مميزًا على أمسيات دار الأوبرا المصرية، والتي تحرص سنويًا على تنويع برنامجها الفني لإرضاء مختلف الأذواق.



