هل كان النبي غنيًا أم فقيرًا؟.. عالم أزهري يكشف مفاجأة
كشف الشيخ أحمد الصباغ، أحد علماء الأزهر الشريف، أن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، لم يكن فقيرًا كما يظن البعض، بل كان من أغنى الناس، لكنه اختار الزهد والعطاء، موضحًا أن وصف الفقر ارتبط به بسبب كثرة إنفاقه وتصدقه بكل ما يملك.
وقال الشيخ أحمد الصباغ، خلال استضافته في برنامج «اسأل مع دعاء» مع الإعلامية دعاء فاروق، المذاع عبر شاشة النهار، إن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يمتلك أموالًا وثروات كبيرة، إلا أنه كان ينفقها جميعًا في سبيل الله، ويتصدق بها على الفقراء والمحتاجين، مشيرًا إلى أنه كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر أبدًا.
وأضاف أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كان لديه أغنام بين جبلين بأعداد هائلة، تقدر قيمتها اليوم بمليارات الجنيهات، لافتًا إلى أن رجلًا لم يكن قد أسلم بعد مرّ يومًا ونظر إليها بإعجاب، فسأله النبي: «أتعجبك؟»، فأجابه: «نعم»، فقال له: «خذها كلها».
وتابع أن الرجل اندهش وسأل: «كم واحدة؟»، فرد عليه النبي : «خذهم كلهم»، فذهب الرجل يحكي لأهله وأصحابه ما حدث، فكان هذا الموقف سببًا في دخولهم الإسلام، مؤكدًا أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كان كثير العطاء والصدقة، ولم يكن فقيرًا، وإنما زاهدًا كريمًا.
