في ذكرى ميلاده.. قصة زواج المنتصر بالله ولقب "أبو البنات"
تحل اليوم السبت، ذكرى ميلاد الفنان المنتصر بالله، الذي يعد من أبرز الأسماء التي تركت حضورًا واضحًا في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، تميز بأداء جمع بين الكوميديا والدراما ونجح في تقديم شخصيات متنوعة جعلته حاضرًا في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" في السطور التالية تفاصيل من حياة الفنان المنتصر بالله، بداية من قصة زواجه وأسرته، مرورًا بأزمته الصحية التي أثرت على مشواره الفني، وصولًا إلى أبرز المواقف التي جمعته بعدد من نجوم الفن والتي تكشف جوانب إنسانية مهمة في حياته بعيدًا عن الأضواء.
انطلاقته الفنية وبداياته على المسرح
بدأ المنتصر بالله مشواره الفني عام 1970 من خلال فرقة ثلاثي أضواء المسرح، التي شكلت محطة مهمة في بدايته، ومن خلالها لفت الأنظار بخفة ظله وأدائه المنضبط قبل أن ينتقل إلى بطولات مسرحية متعددة رسخت اسمه على خشبة المسرح.
سر تسمية "المنتصر بالله"
كشف المنتصر بالله خلال أحد لقاءاته التلفزيونية عن قصة اسمه، موضحًا أن والده كان يفقد أبناءه بعد الولادة، فدعا الله أن ينجو ابنه ويرتبط اسمه بلفظ الجلالة.
وبعد أن عاش الطفل وكبر، قرر الأب أن يسير على النهج نفسه مع باقي أبنائه، لتكون أسماؤهم جميعًا مرتبطة بلفظ الجلالة، ومن هنا جاء اسم "المنتصر بالله".
كيف كانت قصة زواج المنتصر بالله ولماذا لُقب بـ"أبو البنات"؟
تزوج المنتصر بالله من الفنانة عزيزة كساب، في فترة كان فيها كل منهما يشق طريقه الفني وبعد الزواج قررت عزيزة كساب الابتعاد عن التمثيل والتفرغ لحياتها الأسرية، مفضلة التركيز على بيتها وأبنائها.
وأنجبت له ثلاث بنات ليصبح داخل الوسط الفني معروفًا بلقب "أبو البنات"، وهو اللقب الذي ارتبط به لسنوات طويلة، وعكس جانبًا إنسانيًا من شخصيته بعيدًا عن الأضواء.
وكان المنتصر بالله يتحدث في لقاءاته عن اعتزازه بأسرته، مؤكدًا أن حياته العائلية كانت تمثل له حالة من الاستقرار والدعم.
ماذا حدث للمنتصر بالله في سنواته الأخيرة وكيف أثرت أزمته الصحية على مشواره الفني؟
في عام 2008 تعرض المنتصر بالله لجلطة في المخ، شكلت نقطة تحول كبيرة في حياته. وبسببها ابتعد عن التمثيل لمدة عامين كاملين، خضع خلالهما لفترة علاج طويلة أثرت على نشاطه الفني وحضوره في الساحة.
وفي عام 2010 حاول العودة إلى العمل من خلال مشاركته في مسلسل "الصيف الماضي"، إلا أن حالته الصحية لم تساعده على الاستمرار، إذ ظلت آثار المرض مؤثرة عليه ومع مرور الوقت ابتعد بشكل شبه كامل عن التمثيل خلال السنوات العشر الأخيرة من عمره، ليغيب تدريجيًا عن الشاشة بعد مسيرة امتدت لعقود.
ورغم ابتعاده، ظل اسمه حاضرًا لدى الجمهور من خلال أعماله التي استمرت في العرض، وبقي مرتبطًا بمرحلة مهمة من تاريخ الدراما والمسرح المصري.
كيف وقفت شريهان إلى جانبه في كواليس "شارع محمد علي"؟
تعد مسرحية "شارع محمد علي" من أبرز المحطات في مشوار المنتصر بالله المسرحي.
وخلال فترة التعاقد على العمل، ترددت بعض الآراء داخل فريق الإنتاج حول مشاركته في المسرحية.
إلا أن الفنانة شريهان، والتي كانت البطلة الأساسية للعمل، أعلنت تمسكها بوجوده، وهددت بالاعتذار والانسحاب في حال الاستغناء عنه وهذا الموقف كان حاسمًا في استمرار مشاركته، ليستجيب فريق العمل لرغبتها، خاصة في ظل مكانتها كبطلة العرض.
هذا الدعم عكس حجم التقدير الذي كان يحظى به المنتصر بالله من زملائه، كما كشف عن علاقات إنسانية قوية داخل الوسط الفني.
ما طبيعة علاقته بأحمد زكي بعيدًا عن الأضواء؟
جمعته علاقة صداقة قوية بالفنان الراحل أحمد زكي، الذي كان يحرص على زيارته في منزله بشكل متكرر ووفق ما رُوي عن تلك العلاقة، كان أحمد زكي يطلب من زوجته إعداد الملوخية والحمام، ويفضل تناول الملوخية في "المج"، وهي طريقة اعتاد عليها، بل وعلّمها للمنتصر بالله.
أبرز أعماله المسرحية
ومن أبرز أعماله المسرحية: حضرات السادة العيال، عائلة سعيدة جدًا، شارع محمد علي، علشان خاطر عيونك، مطلوب على وجه السرعة، والعالمة باشا، وهي أعمال حققت انتشارًا واسعًا في وقت عرضها.
أبرز أعماله السينمائية
شارك المنتصر بالله في عدد كبير من الأفلام التي تنوعت موضوعاتها، وقدم خلالها أدوارًا مساعدة ورئيسية، من بينها: تجيبها كده تجيلك كده هي كده، أسوار المدابغ، التحدي، الحدق يفهم، الزمن الصعب، الشيطانة التي أحبتني، الطيب أفندي، الفضيحة، المعلمة سماح، المغنواتي، حارة الجوهري، يا تحب يا تقب، حنحب ونقب، شفاه غليظة، فقراء ولكن سعداء، محامٍ تحت التمرين، ممنوع للطلبة، نأسف لهذا الخطأ، ناس هايصة وناس لايصة، يا ما أنت كريم يا رب.
كما شارك في أفلام بارزة مثل ضد الحكومة والمواطن مصري، وقدم من خلالها أدوارًا دعمت البناء الدرامي للعمل.
أبرز أعماله التلفزيونية
كان للمنتصر بالله حضور لافت في عدد من المسلسلات التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها: بدارة، أنا وأنت وبابا في المشمش، حكايات بناتي، اجري اجري، حقًا إنها عائلة سعيدة جدًا، شارع المواردى، لن أمشي طريق الأمس، الصحيح ما يطيح، أبناء ولكن، أيام المنيرة، عيون، الدنيا لما تلف.
ومن أبرز مشاركاته مسلسل أرابيسك، إلى جانب مشاركته في راجل وست ستات، وهو من الأعمال التي أعادت تقديمه لجيل جديد من المشاهدين.


