ملخص الحلقة 3 من مسلسل الكينج.. بدير ينصب الفخ ويقبض على حمزة

مسلسل الكينج
مسلسل "الكينج"

شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل “الكينج”، بطولة الفنان محمد عادل إمام، تصعيدًا خطيرًا في الصراع الدائر، بعدما أقدم رجال المعلم بدير (عمرو عبد الجليل) على خطف “صاصا” الشقيق الأصغر لحمزة، في محاولة للانتقام منه عقب إطلاقه النار على فارس في الحلقة السابقة ونقله إلى المستشفى.

 

وتتلاحق الأحداث حين يكتشف حمزة عملية الخطف، فيندفع إلى أحد المخازن بعدما وصله خبر بوجود شقيقه هناك، لكنه يقع في كمين مُحكم دبره بدير، لتنتهي المواجهة بالقبض على حمزة في تطور ينذر بعواقب خطيرة.

 

وكانت الحلقة الثانية قد مهدت لهذا التصعيد، حيث شن حمزة هجومًا جريئًا على مصنع السلاح المملوك لبدير، بمساعدة ياقوت (مصطفى خاطر)، بهدف استرداد أمواله التي سُلبت منه، ونجح الثنائي في الهروب بسيارة محملة بالسلاح لبيعها وتوفير فدية إنقاذ خاله المخطوف (حجاج عبد العظيم) على يد الصياد.

 

وشهدت الأحداث لمسة وفاء للزعيم عادل إمام، إذ ظهر محل يحمل اسم فيلمه الشهير “الحريف”، كما ارتدى محمد إمام قناعًا مستوحى من إطلالة والده في فيلم “المشبوه” أثناء اقتحام مصنع بدير.

 

وعلى خط موازٍ، دخل جلال (كمال أبو رية) في اتفاق مع حمزة الدباح ضد خصمهما بدوي الصياد (عماد رشاد)، الذي كان قد حاول ضمهما إلى أعماله غير المشروعة، ليوافق حمزة على التعاون ضمن خطة مضادة بالاتفاق مع جلال.

 

وفي تطور إنساني مشحون، مارس بدير الجيوشي ضغوطه على زمزم (حنان مطاوع) بعد استعانتها به لإنقاذ حمزة وتوفير مبلغ لإجراء عملية جراحية لوالدتها، ليعرض مساعدته مقابل الزواج منها، في خطوة تكشف جانبًا جديدًا من صراعات الشخصيات.


قصة مسلسل "الكينج"

تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي تشويقي حول صراع الأشقاء، إذ يجد حمزة الدباح نفسه فجأة في مواجهة واقع جديد لم يكن يتوقعه، لينتقل من حياة بسيطة يسعى فيها وراء لقمة العيش إلى عالم رجال الأعمال، قبل أن يتورط مع شبكة إجرامية دولية تقلب حياته رأسًا على عقب.


أبطال وصُناع مسلسل "الكينج"

المسلسل من تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل، ويشارك في بطولته ميرنا جميل، حنان مطاوع، انتصار، سامي مغاوري، حجاج عبد العظيم، كمال أبو رية، بسنت شوقي، مصطفى خاطر، وأحمد فهيم، في توليفة تجمع بين الدراما الاجتماعية والإثارة والرومانسية.

تم نسخ الرابط