نجيب ساويرس يتحدث عن مديرة مكتبه.. فماذا قال؟
تحدّث رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن أكثر الشخصيات قربًا منه على المستويين الشخصي والمهني، مؤكدًا أن مديرة مكتبه، التي ترافقه منذ منتصف الثمانينيات، تُعد الخزانة الأمينة لأسراره، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» المذاع عبر قناة «النهار».
«المرأة الحديدية».. شراكة ثقة ممتدة منذ 1986
أوضح ساويرس أن مديرة مكتبه، التي بدأت العمل معه عام 1986، أصبحت مع مرور السنوات أكثر من مجرد مسؤولة إدارية، بل شريكة ثقة يعتمد عليها في أدق تفاصيل حياته، وأشار إلى أنها مطلعة على كل ما يتعلق به، سواء في نطاق العمل أو في الجوانب الشخصية، لافتًا إلى أنها تحظى بمكانة خاصة داخل الشركة، حيث يُطلق عليها لقب «المرأة الحديدية» و«الذراع اليمنى».
وأكد أن هذه العلاقة المهنية الطويلة عززت مستوى الثقة المتبادلة بينهما، موضحًا أن الاستمرارية والاستقرار في فريق العمل من العوامل التي يقدّرها بشدة، خاصة في المناصب الحساسة التي تتطلب قدرًا عاليًا من الأمانة والانضباط.
الإخوة واختلاف الطباع
وفي سياق آخر، تطرق ساويرس إلى طبيعة علاقته بإخوته، مشيرًا إلى أن لكل منهم شخصية مختلفة وأسلوبًا خاصًا في التفكير والإدارة، وهو ما جعله لا يجد ضرورة لمشاركة أسراره الخاصة أو المهنية معهم.
وبيّن أن اختلاف الطباع لا يعني وجود خلافات، بل على العكس، فإن وضوح الحدود بين كل طرف ساهم في الحفاظ على قوة العلاقة بينهم، وأوضح أن الفصل في المسؤوليات كان أحد أهم أسباب تجنب أي صدامات محتملة.
دور الأب في تنظيم المسار العائلي
وأشار ساويرس إلى أن والده لعب دورًا محوريًا في ترسيخ هذا الاستقرار، إذ قام بتقسيم العمل بين أبنائه وهو على قيد الحياة، بما يضمن وضوح الاختصاصات وتجنب التداخل، ولفت إلى أن هذه الخطوة الاستباقية جنّبت العائلة الكثير من المشكلات التي قد تنشأ في حال غياب التنظيم أو غموض الصلاحيات.
وأكد أن هذا النهج أسهم في استمرار العلاقة الأخوية بعيدًا عن التعقيدات المالية أو الإدارية، مضيفًا أن عدم خلط الحسابات بين الإخوة كان عنصرًا حاسمًا في بقاء الروابط قوية ومتوازنة.
ورغم استقلال كل منهم في عمله، شدد ساويرس على أن الروابط العائلية لا تزال متينة، حيث يحرص أفراد الأسرة على اللقاء في المناسبات والأعياد، إلى جانب التجمعات العائلية التي تضم الأبناء والأحفاد. وأوضح أن هذه اللقاءات تمثل مساحة للتواصل بعيدًا عن ضغوط العمل.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن العائلة ما زالت تحافظ على تقاليدها في الترابط والتقارب، معتبرًا أن وضوح الأدوار والاحترام المتبادل كانا المفتاح لاستمرار هذه العلاقة القوية على مدار السنوات.

