أحمد زاهر يكشف لـ"وشوشة" تفاصيل عاداته الرمضانية
نظمت مجموعة "وشوشة" الإعلامية ندوة تكريمية خاصة للفنان أحمد زاهر، احتفاءً بمشواره الفني وتقديرًا لنجاحه في مسلسل لعبة وقلبت بجد، وذلك بحضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، والزميلة منار بدر الدين رئيس قسم الفن، إلى جانب عدد من الصحفيين والإعلاميين.
وخلال الندوة، تحدث أحمد زاهر بصراحة عن عاداته الغذائية في شهر رمضان، كاشفًا عن الأطعمة التي لا يستطيع مقاومتها رغم محاولاته الالتزام بنظام غذائي، وأوضح أن أكثر ما يفسد له الدايت خلال الشهر الكريم هو الرقاق ومحشي الكرنب، مؤكدًا أنه يعشقهما ولا يستطيع الامتناع عنهما إذا كانا موجودين على المائدة.
أما عن مشروبه المفضل في رمضان، فأكد أنه لا يغير قمر الدين إطلاقًا، موضحًا أنه لا يميل إلى تجربة مشروبات أخرى خلال الشهر ويتمسك به كخيار أساسي على مائدة الإفطار وبالنسبة للحلويات، أشار إلى أن الكنافة النابلسية تأتي في مقدمة اختياراته خاصة أن زوجته تتقن إعدادها بشكل مميز ما يجعله يقبل عليها باستمرار.
وأضاف أنه لا يفضل القطايف بالمكسرات، لكنه يحب تناولها حادقة باللحم المفروم، كما كشف عن طريقة جديدة تحضر في منزله تعتمد على حشوها بجبنة "نستو"، مؤكدًا أنها من الأصناف التي يفضلها كثيرًا.
وعن الطبق الرئيسي الذي لا يمكن أن تخلو منه مائدته اليومية في رمضان، كشف زاهر على أن الشوربة عنصر أساسي موضحًا أنه اعتاد أن يبدأ إفطاره بتناول الشوربة ثم يذهب لأداء الصلاة وقد يكتفي بقطعة قطايف قبل أن يؤجل الوجبة الرئيسية إلى وقت متأخر من المساء قد يصل إلى العاشرة ليلًا.
وفي جانب آخر من حديثه، كشف أحمد زاهر عن طبيعته الشخصية خلال الصيام، مؤكدًا أنه يكون أكثر عصبية في نهار رمضان، خاصة إذا لم يكن مرتبطًا بتصوير، وقال إنه في الأيام التي لا يكون لديه فيها عمل يفضل البقاء في غرفته حتى موعد الإفطار، رغم استيقاظه مبكرًا لكنه يتجنب الاحتكاك بالآخرين إلى حين أذان المغرب.
كما تحدث عن صعوبة التصوير خلال شهر رمضان، واصفًا الأمر بأنه مرهق للغاية لا سيما مع الصيام وغياب القهوة التي اعتاد عليها يوميًا، وأوضح أنه يجد صعوبة في استحضار المشاعر والأحاسيس المطلوبة في التمثيل وهو يشعر بالإرهاق والصداع.
واسترجع موقفًا أثناء تصوير مسلسل سيد الناس، حيث استمر العمل لعدة أيام متواصلة دون أن يتمكن فريق العمل من تناول السحور، بسبب انشغالهم بالتصوير حتى موعد الأذان، مشيرًا إلى أنه في تلك الأيام لم يشعر بفارق كبير، نظرًا لأنه لا يتناول كميات كبيرة من الطعام في الإفطار من الأساس.

