رامي وحيد: مفيش حد بيرسم طريقك.. وربنا كاتب لكل واحد توقيته

رامي وحيد
رامي وحيد

أقامت مجموعة “وشوشة” الإعلامية ندوة تكريمية للفنان رامي وحيد، احتفاءً بمشواره الفني وما قدمه من أعمال درامية تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.


وجاءت الندوة بحضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، ومنار بدر الدين رئيس قسم الفن، إلى جانب عدد من الصحفيين منهم شروق راضي، نهى أحمد حليم، ونشوى طارق رضوان، في أجواء اتسمت بالحوار الصريح والكشف عن محطات مهمة في مسيرته.


تحدث رامي وحيد خلال الندوة بصراحة عن تجربته، مؤكدًا أنه لا يعتبر ما مرّ به ظلمًا، بل يرى أن لكل إنسان توقيته الذي يكتبه الله له، سواء في النجاح أو في الحصول على أدوار مؤثرة.


وأوضح رامي وحيد أن الفنان لا يملك سوى الاجتهاد وحسن الاختيار، لأن الطريق لا يُرسم له بالكامل، ولا يوجد دائمًا من يدير مسيرته ويضعه على المسار الصحيح، وهي نقطة يرى أنها ما زالت محدودة في الوسط الفني بمصر.

وأشار رامي وحيد  إلى أن التمثيل في مصر يتطلب مجهودًا مضاعفًا، ليس فقط في الأداء، بل في تسويق الفنان لنفسه وقراءة أعمال كثيرة لاختيار الأنسب، وهو ما يستهلك طاقة كبيرة.


وعن تجربته في أمريكا أكد رامي وحيد أنها جاءت بالصدفة ولكن في توقيت مهم جدًا بالنسبة له، وحققت له نقلة نفسية ومهنية كبيرة، وساهمت في توسيع أفقه وطريقة نظرته للحياة والعمل.

وأضاف رامي وحيد  أن التمثيل بالنسبة له هو الأساس والأهم في حياته، لكنه عمل إلى جانبه في مهن متعددة داخل أمريكا حتى يستطيع التعايش، خاصة أن بداياته هناك لم تكن مربحة ماديًا، كما حدث في بداياته بمصر. وكشف أنه عمل في تسويق المعارض والتأمين والصحف الورقية، وغيرها من المجالات، مؤكدًا أن هذه التجارب منحته فهمًا أعمق لطبيعة الناس وطريقة تفكيرهم، وهو ما انعكس إيجابًا على أدائه كممثل.

واختتم رامي وحيد حديثه بالتأكيد على أن التجربة كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنها لم تكن هروبًا من شيء، بل خطوة مهمة جاءت في توقيتها الذي لم يختره بنفسه، بل يراه قَدَرًا من الله.

 

آخر أعمال رامي وحيد

 

ويذكر أن آخر أعماله كانت مشاركته في مسلسل "المماليك" عام 2022، وشارك في بطولته رانيا يوسف، دوللي شاهين، نانسي صلاح، محمد سليمان، محمد لطفي، بيومي فؤاد، سيدرا، وهو من تأليف هشام هلال وإخراج حازم فودة.

 

قصة مسلسل “المماليك”

 

وتدور أحداث مسلسل "المماليك" حول سالم الصالحي “بيومي فؤاد”، رجل الأعمال الفاسد وكبير المماليك في عالم غسيل الأموال، مقابل هند العباسي “رانيا يوسف”، الفتاة الجميلة الفقيرة التي تتحول حياتها لتغوص في عالم الفساد.

 

يتصاعد الصراع في شبكة معقدة من العلاقات بين الحب والكره والانتقام، حيث تكشف الأحداث أسرار الشخصيات تدريجيًا في قالب درامي قوي ومليء بالتشويق.

تم نسخ الرابط