محمد عدوية يعلن انفصاله عن "كلمة" ويبدأ مرحلة فنية جديدة
أعلن المطرب محمد عدوية انفصاله رسميًا عن شركة “كلمة”، وكذلك عن مدير أعماله السابق ياسر حسانين، وذلك بعد سنوات من التعاون المثمر الذي شهد العديد من النجاحات على مستوى الأغاني والحفلات الجماهيرية.
يقدم لكم موقع “وشوشة” تفاصيل المرحلة الجديدة في مشوار محمد عدوية، والتي يستعد من خلالها لخطوة فنية مختلفة تحمل ملامح التطوير والتجديد، مع الحفاظ على هويته الغنائية التي صنعت له قاعدة جماهيرية واسعة في مصر والوطن العربي.
انفصال محمد عدوية عن “كلمة”
جاء قرار انفصال محمد عدوية عن "كلمة" في إطار إعادة ترتيب أولوياته الفنية، والاستعداد لمرحلة جديدة يسعى خلالها إلى توسيع آفاقه الموسيقية وخوض تجارب أكثر تنوعًا.
وعلى مدار فترة التعاون، قدم عدوية عددًا من الأعمال التي لاقت صدى جماهيريًا ملحوظًا، إلى جانب مشاركاته اللافتة في الحفلات والمهرجانات الغنائية داخل مصر وخارجها.
وأكد في البيان أن الانفصال تم في أجواء ودية يسودها الاحترام المتبادل بين الطرفين، بعد رحلة عمل مشتركة أثمرت عن نجاحات واضحة في مشوار عدوية الفني، دون وجود أي خلافات معلنة، وإنما رغبة في فتح صفحة جديدة تحمل طموحات مختلفة.
مرحلة محمد عدوية الجديدة
بالتزامن مع إعلان انفصاله عن "كلمة" كشف محمد عدوية عن تعاقده مع المنتج ومدير الأعمال أحمد البنداري ليتولى إدارة أعماله خلال المرحلة المقبلة.
ويعكف الثنائي حاليًا على وضع خطة فنية متكاملة تتناسب مع تطلعات عدوية ورؤيته الجديدة، حيث تتضمن الخطة طرح مجموعة من الأغاني المتنوعة التي تجمع بين الطابع الرومانسي والشعبي العصري، بما يلبي أذواق شرائح مختلفة من الجمهور.
ومن المنتظر أن يشهد الموسم الغنائي المقبل نشاطًا مكثفًا لمحمد عدوية، سواء على مستوى الإصدارات الغنائية الجديدة أو الحفلات المباشرة والمشاركات الجماهيرية، في خطوة تؤكد رغبته في مواصلة التطور وترسيخ مكانته كأحد أبرز الأصوات في الساحة الغنائية.
وتعكس هذه الخطوة حرص محمد عدوية على مواكبة التغيرات المتسارعة في صناعة الموسيقى، من خلال رؤية تنظيمية جديدة وإدارة مختلفة تسعى إلى تعظيم حضوره الفني وتوسيع قاعدة انتشاره عربيًا، بما يواكب طموحاته خلال الفترة المقبلة.



