أحمد شوبير: أقسمت ألا أفطر في المباريات
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن كواليس خاصة من ذكرياته مع شهر رمضان خلال مسيرته في كرة القدم، مؤكدًا أنه كان حريصًا على الصيام في المباريات رغم وجود فتاوى شرعية تبيح الإفطار للاعبين.
وجاءت تصريحات شوبير خلال تقديمه برنامج «الصورة» برفقة الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار، حيث استعاد مواقف وصفها بأنها لا تُنسى في مشواره الرياضي.
قطعة بطاطس في الفم.. و”ماتش جبار”
روى شوبير موقفًا طريفًا خلال مباراة جمعت الأهلي بالمريخ في بورسعيد، مشيرًا إلى أن الفريق أُبلغ وقتها بضرورة الإفطار، وتم الاستناد إلى فتوى شرعية تبيح ذلك للاعبين.
وقال: «مدير الكرة إداني قطعة بطاطس، حطيتها في بُقي، لكن أول ما لفيت الناحية التانية خرجتها وكملت صيامي، وعملت نفسي بشرب ميه». وأضاف ضاحكًا أن المباراة انتهت بأداء قوي منه، حتى أن مدرب الحراس أخبره أن السبب في تألقه هو الإفطار، بينما لم يكن أحد يعلم أنه استكمل صيامه.
خسارة غيّرت القرار
أما الموقف الثاني، فكان خلال مباراة للمنتخب الوطني في إثيوبيا، حيث قرر الإفطار، إلا أن المنتخب خسر اللقاء بهدف دون رد، وأكد شوبير أن تلك المباراة كانت نقطة تحول في قراره، قائلاً: «من يومها أقسمت بالله ما أفطر تاني في أي مباراة».
وأشار إلى أن المباريات كانت تُقام أحيانًا في أغسطس، في أجواء شديدة الحرارة، ورغم ذلك كان يلتزم بالصيام، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من اللاعبين يفضلون الصيام رغم وجود رخصة شرعية، وضرب مثالًا بالنجم محمد صلاح الذي يحرص على الصيام، على حد قوله.
“عفريت طنطا” وزينة الشوارع
بعيدًا عن الملاعب، استعاد شوبير ذكريات طفولته في مدينة طنطا، مؤكدًا أن أجواء رمضان هناك كانت مختلفة ومميزة، خاصة مع شهرة المدينة بالفوانيس الكبيرة التي تعمل بالشموع.
وقال إنه منذ صغره كان مسؤولًا عن تزيين الشارع بالفوانيس والزينة، مضيفًا: «كنت طفل عفريت، وأنا اللي بجمع العيال وننور الفوانيس ونلف بيها الشارع كله».
ومن بين الذكريات الطريفة التي رواها، علاقته بالمسحراتي، حيث أكد أنه كان يغضب ويبكي إذا نسي ذكر اسمه خلال جولته الليلية، خاصة أنه كان واحدًا من ستة إخوة، وأضاف: «لو المسحراتي مناداش اسمي كنت أعيط، وكانوا يرجعوه تاني مخصوص عشان يقول اسمي».



