تامر أمين يشيد بقرارات الحماية الاجتماعية ويحذر من جشع التجار قبل رمضان

تامر أمين
تامر أمين

علق الإعلامي تامر أمين على القرارات الأخيرة التي اتخذتها الدولة لتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية، والتي تضمنت منحًا مالية وصرف مرتبات قبل حلول شهر رمضان، مؤكدًا أن هذه الخطوات تُعد إيجابية ومهمة في توقيت حساس، لكنها تحتاج إلى عنصر حاسم لضمان نجاحها، وهو الرقابة الصارمة على الأسواق.

 

وخلال برنامجه «آخر النهار» المذاع عبر قناة النهار، أوضح أمين أن الدعم الحكومي يهدف في الأساس إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، إلا أن غياب المتابعة والرقابة قد يحوّل هذه القرارات إلى عبء جديد بدلًا من أن تكون طوق نجاة.

تحذير من استغلال التجار للزيادات

وحذر أمين من استغلال بعض التجار لما وصفه بـ«فرصة الدعم»، قائلًا إن هناك من ينتظر أي زيادة في دخل المواطن للانقضاض عليها من خلال رفع الأسعار بشكل غير مبرر، وأضاف: «مفيش سلعة سعرها يزيد، وبعض التجار الجشعين ميستغلوش فرصة إن في منحة ودعم ومرتبات نازلة، ويقولك بس.. دي فرصة عشان نشفط الفلوس اللي الناس هتاخدها دي».

وأكد أن مثل هذا السلوك يفرغ القرارات الحكومية من مضمونها، ويجعل المواطن لا يشعر بأي تحسن حقيقي في مستوى معيشته، رغم ضخ مليارات الجنيهات في صورة دعم ومنح.

ضياع المليارات في غياب الرقابة

وأشار أمين إلى أن السماح بتمرير زيادات سعرية غير مبررة سيؤدي إلى ضياع أثر هذه المليارات، قائلاً: «لو الحكومة سمحت باستغلال التجار لهذه المنح والزيادات، هتضيع كل المليارات دي». وأوضح أن الهدف الأساسي من تلك الحزم الاجتماعية هو تحسين مستوى المعيشة، وليس إنعاش جيوب المستغلين على حساب البسطاء.

 

وشدد على أن المطلب الشعبي في هذه المرحلة هو استقرار الأسعار على الأقل، وإن كان الطموح الأكبر يتمثل في انخفاضها، مضيفًا: «على الأقل الأسعار تثبت، بس هي المفروض الأسعار تنزل، عشان الفلوس دي تبقى دعم بجد مش شكل وخلاص».

واختتم أمين حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي حزمة اجتماعية لا يُقاس فقط بحجم الأموال المخصصة لها، بل بمدى انعكاسها الفعلي على حياة المواطنين، داعيًا إلى تكاتف الجهود بين الأجهزة الرقابية والحكومة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون أن تلتهمه موجات الغلاء.

تم نسخ الرابط