أشرف عبد الباقي يتحدى الزمن في "ده صوت إيه ده؟": تجربة قصيرة برسالة عميقة
كشف الفنان أشرف عبد الباقي عن تفاصيل تجربته في فيلم “ده صوت إيه ده؟”، مؤكدًا أن العمل يمثل مغامرة فنية مختلفة تعتمد على التكثيف والرسالة المباشرة، رغم مدته القصيرة التي لا تتجاوز 18 دقيقة.
وخلال لقائه في برنامج “سبوت لايت” مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة “صدي البلد”، أوضح عبد الباقي أن الفيلم يقوم على فكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، مشيرًا إلى أن المشاهد إذا لم ينتبه جيدًا لتفاصيل العمل قد يفوته الكثير، وأضاف: “هتتفرجوا عليهم، ولو بصيت الناحية التانية هيفوتك ناس كتير”، في إشارة إلى الرسالة التي يدعو من خلالها الجمهور للتأمل وعدم تجاهل ما يحدث حوله.
تصوير في قلب الصحراء وتحديات قاسية
وتحدث عبد الباقي عن كواليس التصوير، مؤكدًا أن فريق العمل واجه ظروفًا صعبة للغاية، حيث تم التصوير في الصحراء وسط درجات حرارة مرتفعة وضيق شديد في الوقت، وأشار إلى أن الفيلم تم إنجازه خلال يومين فقط، وهو ما تطلب تركيزًا كبيرًا وجهدًا مكثفًا من جميع المشاركين.
وأوضح أن طبيعة الفيلم القصير تختلف عن الأعمال السينمائية الطويلة التي تمتد لساعتين، فالأخيرة تمنح مساحة زمنية أوسع لبناء الشخصيات وتطور الأحداث، بينما يعتمد الفيلم القصير على تكثيف الفكرة وتقديمها في إطار سريع ومباشر دون الإخلال بجودتها.
عرض عبر الإنترنت ورهان على التفاعل
وأكد عبد الباقي أن “ده صوت إيه ده؟” لا يُعرض في دور السينما، بل تم طرحه عبر الإنترنت، معتبرًا أن المنصات الرقمية أصبحت مساحة مهمة لعرض تجارب فنية مختلفة قد لا تجد فرصتها داخل الإطار التقليدي للعرض السينمائي.
وأشار إلى أنه يتمنى أن تصل فكرة الفيلم إلى الجمهور بالشكل المطلوب، خاصة أن العمل يعتمد على حالة إنسانية ورسالة تستحق التأمل، مؤكدًا أن التجارب الجديدة دائمًا ما تحمل قدرًا من التحدي، لكنها في الوقت ذاته تفتح آفاقًا مختلفة أمام صناعها.

