وجبة سحور متكاملة تمنحك الشبع والطاقة طوال يوم رمضان
مع اقتراب شهر رمضان، يبحث الكثيرون عن وجبة سحور تمنحهم الطاقة الكافية للصيام دون التأثير على صحتهم، خصوصًا لمرضى السكري أو من يعانون من مشاكل في السكر والباطنة.
في هذا الإطار، يوضح دكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والغدد الصماء بجامعة هارفارد الأمريكية، من خلال موقع وشوشة، أفضل الخيارات لتناول سحور صحي ومفيد.
خطأ شائع في اختيار وجبة السحور
يشير دكتور أسامة إلى أن كثيرين يعتقدون أن تناول السكريات أو الحلويات في السحور يساعد على الصيام لفترة أطول، وهو اعتقاد خاطئ، فالسكر يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في نسبة الجلوكوز بالدم، مما ينبه البنكرياس ويجهده، ويؤثر سلبًا على الجسم خلال ساعات الصيام.
مكونات السحور المثالية
يوصي دكتور أسامة بأن تكون وجبة السحور غنية بالدهون الصحية والبروتين، مع تقليل النشويات قدر الإمكان.
وتشمل الوجبات المثالية ما يلي:
• فول مدمس بزيت الزيتون مع القليل من الخضار أو طبق سلطة خفيف.
• بيض مسلوق كخيار غني بالبروتين.
• منتجات الألبان كاملة الدسم مثل الزبادي، جبنة قريش، أو الجبنة البيضاء.
• المكسرات، وخاصة عين الجمل، التي تساعد على ضبط مستوى السكر في الدم لمرضى السكري.
• مشروبات خالية من السكر مثل الشاي أو القهوة.
نصائح إضافية لسحور صحي
تجنب الإفراط في تناول الحلويات أو المشروبات المحلاة، واحرص على شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتعويض الجسم عن السوائل المفقودة خلال النهار.
تناول وجبة سحور متوازنة لا يمنحك الطاقة فقط، بل يحافظ أيضًا على استقرار مستويات السكر والشعور بالشبع لفترة أطول.
بهذه الطريقة، يمكن للصائمين الاستمتاع بشهر رمضان بصحة جيدة وراحة للجسم، مع الحفاظ على مستوى سكر دم ثابت طوال ساعات الصيام.
أهمية تنظيم السحور لضبط الشهية والطاقة طوال اليوم
تنظيم وجبة السحور لا يقتصر فقط على اختيار المكونات الصحية، بل يشمل أيضًا توقيت تناولها وكميتها.
ينصح الخبراء بتناول السحور قبل الإمساك بساعة تقريبًا، ما يمنح الجسم وقتًا لهضم الطعام تدريجيًا ويمنع الشعور بالعطش أو الجوع المفاجئ خلال النهار.
كما أن تقسيم الوجبة بين البروتين، والدهون الصحية، والخضروات يساهم في إبطاء عملية الهضم، ما يساعد على شعور أطول بالشبع ويمنع انخفاض الطاقة المفاجئ أثناء الصيام.
الاهتمام بهذه التفاصيل الصغيرة يجعل صيامك أكثر راحة وصحة.

