من توتر اللقاء الأول إلى قصة حب هادئة.. كواليس حكاية أحمد جمال وفرح الموجي
كشف المطرب أحمد جمال كواليس أول لقاء جمعه بزوجته فرح الموجي، مؤكدا أن البداية لم تكن سهلة على الإطلاق، بل احتوت على قدر من التوتر وسوء الفهم.
كواليس أول لقاء رسمي
وقال إن المايسترو حمادة الموجي، والد فرح، عامله في البداية بصرامة شديدة، مشيرا إلى أن الموقف يشبة شخصية خطاب النجاري، التي قدمها الزعيم عادل إمام ضمن أحداث فيلم “عريس من جهة أمنية”، مضيفا: “وفي تاني مقابلة فرح كانت قاطبة وشها، فبعت لها رسالة على الموبايل، فتحتها وقلبت التليفون، بس أنا عذرتها”.
وأوضح أحمد، خلال لقائهما في برنامج “صاحبة السعادة” عبر شاشة “دي إم سي”، أن تلك اللحظات لم تؤثر بالسلب على مشاعره تجاه فرح، بل كانت بداية لعلاقة قائمة على الصراحة والتفاهم، مشيرا إلى أن شعوره بالراحة النفسية منذ اللقاء الأول كان الدافع الأساسي لتقدمه للزواج منها.
وأردفت: “اللي شجعني إني أتقدم لها إني لقيت بيت جميل وأسرة مترابطة جدا، وأنا كنت أعرف والدها من حوالي 9 سنين، لكن مكنتش أعرف تفاصيل العيلة، من أول قعدة حسيت إني مش غريب، وارتحت نفسيا جدا”.
ومن جانبها، تحدثت فرح الموجي عن بداية علاقتهما، مؤكدة أن أحمد بدأ في التواصل معها يوميا، قائلة: “أحمد خد رقمي وكان بيكلمني كل يوم في أي وقت، وأنا وقتها مكنش في بالي الجواز، وبعد كده بدأ يلمحلي”.
وأشارت إلى أن أكثر ما جذبها في شخصية أحمد هو هدوؤه وحنانه، موضحة: “أنا بحب الهدوء ومبعرفش أتعامل مع حد عصبي أو عنده طاقة زيادة طول الوقت، وحسيت إن أحمد حنين، والصفات دي قربتنا من بعض أكتر، وخلت علاقتنا تبقى قوية ومليانة حب”.