محمد سمير مبروك يكشف كواليس مسلسل "قطر صغنطوط"

المؤلف محمد سمير
المؤلف محمد سمير مبروك

كشف المؤلف محمد سمير مبروك تفاصيل جديدة حول مسلسل "قطر صغنطوط" متحدثًا عن طبيعة القصة، وحقيقة ارتباطها بالحياة الشخصية للفنان محمد رجب، إضافة إلى دلالة اسم العمل وإمكانية تقديم أجزاء أخرى منه في المستقبل، وكذلك توقعاته لردود فعل الجمهور.

 

وأوضح المؤلف محمد سمير مبروك في تصريح لـ"وشوشة" أن فكرة العمل مستوحاة من الواقع، لكنها لا ترتبط بشكل مباشر بحياة أي شخص بعينه مؤكدًا أن التجارب الإنسانية التي يتناولها المسلسل هي نماذج عامة يعيشها كثير من الناس، وليست سيرة ذاتية لأحد.

وقال المؤلف محمد سمير مبروك: "القصة من وحي واقع حقيقي، لكن مش بالمعنى المباشر أو السيرة الذاتية هي مستلهمة من مواقف وأجواء وتجارب إنسانية شائعة، ومحمد رجب طرح الفكرة الأساسية كرؤية عامة وبعدها اتطورت دراميًا وبقيت عالم متكامل له شخصياته وخطوطه الخاصة بالتالي العمل لا يمس الحياة الشخصية لأي شخص، لكنه يعكس واقعًا نعيشه كلنا بشكل أو بآخر".

 

دلالة اختيار اسم "قطر صغنطوط"

 

وتحدث مبروك عن سر اختيار اسم "قطر صغنطوط" مشيرًا إلى أن الاسم يحمل دلالة رمزية تعكس طبيعة العمل وأجواءه الدرامية، حيث يرمز إلى عالم يبدو بسيطًا في ظاهره لكنه مليء بالتفاصيل والأحداث.

 

وأضاف المؤلف محمد سمير مبروك : "الاسم مقصود ومحمّل بدلالة رمزية "قطر صغنطوط" بيعبر عن عالم صغير في مساحته، لكنه كبير في تفاصيله وأحداثه وتأثيره هو مكان بسيط، لكن جوّه حكايات إنسانية معقدة ومتشابكة، وده جوهر المسلسل نفسه إنك تلاقي الدراما الكبيرة في الأماكن اللي شكلها عادي جدًا".

 

إمكانية تقديم أجزاء جديدة من "قطر صغنطوط"

 

وعن احتمال استمرار العمل في أجزاء أخرى، أوضح مبروك أن القصة الأساسية صُممت لتُحكى في إطار موسم واحد مكتمل، لكنه لم يستبعد العودة إلى هذا العالم الدرامي مستقبلًا إذا توفرت الرغبة الفنية وحقق العمل تفاعلًا جماهيريًا.

 

وقال: "القصة الأساسية متصممة بشكل متكامل داخل موسم واحد، بحيث تقدم حكاية مكتملة ومُرضية للمشاهد لكن في نفس الوقت، عالم "قطر صغنطوط" واسع وقابل للامتداد، ولو وُجد تفاعل حقيقي ورغبة فنية، ممكن جدًا نرجع له بزوايا وشخصيات وحكايات جديدة، من غير افتعال أو تكرار".

 

وفيما يتعلق بتوقعاته لنجاح العمل، أكد مبروك أنه يراهن بالدرجة الأولى على صدق التجربة الإنسانية التي يقدمها المسلسل، مشيرًا إلى أن العمل يركز على الإنسان وتفاصيل حياته اليومية أكثر من اعتماده على الأحداث الصاخبة.

 

وأوضح قائلًا: "أراهن على صدق العمل أكتر من أي حاجة المسلسل بيقدم عالم مختلف في نبرته ومعالجته، وبيشتغل على الإنسان قبل الحدث، وعلى التفاصيل الصغيرة اللي بنعدّيها يوميًا لو العمل قدر يلمس المشاهد ويحسّسه إنه شايف نفسه أو ناس يعرفهم، ساعتها أقدر أقول إنه صنع حالة مختلفة فعلًا".

تم نسخ الرابط