شريف سلامة عن طفولته: "كنت بهرب من المدرسة وأروح جنينة الحيوانات"

شريف سلامة
شريف سلامة

 كشف الفنان شريف سلامة، عن كواليس وتفاصيل نادرة من طفولته وبداياته الأولى، قبل أن يعرف طريقه إلى عالم الفن والتمثيل، وعن تجارب إنسانية أثرت بشكل مباشر في تكوين شخصيته.

شريف سلامة يفتح صندوق ذكريات الطفولة

استعاد شريف سلامة، ذكرياته مع التعليم، مؤكدًا أنه التحق في طفولته بمدرسة لم يكن بها نظام تعليمي واضح أو حقيقي، موضحا أن الغش كان ظاهرة منتشرة داخلها، وهو ما أفقده الشعور بقيمة الدراسة في تلك المرحلة. 

وأشار الفنان شريف سلامة، من خلال لقاء تلفزيوني في برنامج “صاحبة السعادة”، مع  الإعلامية إسعاد يونس، المذاع على قناة DMC، أن الأمور تطورت حتى تم فصله من المدرسة، ليجد نفسه أمام مسار مختلف تمامًا عما هو متعارف عليه.

دراسة شريف سلامة كانت“منازل” 

وكشف شريف سلامة، عن واحدة من أكثر المواقف حساسية في حياته الدراسية، حيث قرر التقديم بنظام “منازل” بعد فصله، دون إخبار أسرته بهذا القرار.

 وأوضح شريف سلامة، أن عائلته لم تكتشف الأمر إلا لاحقًا، وتحديدا أثناء دراسته في الصف الثاني الثانوي، ما شكل صدمة كبيرة لهم في ذلك الوقت، لكنه كان يرى الأمر حينها كحل مؤقت للخروج من أزمة التعليم التقليدي.

شريف سلامة يتحدث عن طفولته وهروبه من المدرسة

وتحدث شريف سلامة، عن هروبه المتكرر من المدرسة في الصباح، حيث كان يتجه بدلا من ذلك إلى حديقة الحيوانات، ويقضي ساعات طويلة في التجول بين الأقفاص والممرات. 

وأكد شريف سلامة، أنه لم يكن يذهب لمجرد الترفيه، بل كان يراقب الناس من حوله، ويتأمل تفاصيل الحياة، ويتجول أحيان في المدن الجديدة، معتبرًا هذه الرحلات نوع من التعلم الحر.

وأشار شريف سلامة، إلى أن تلك التجارب غير التقليدية لعبت دور محوري في تشكيل وعيه وشخصيته، وأسهمت بشكل غير مباشر في حبه للفن والتمثيل، حيث تعلم من الشارع والناس والحياة أكثر مما تعلمه داخل الفصول الدراسية، وهو ما انعكس لاحقا على اختياراته الفنية ونظرته للأدوار التي يقدمها.

تم نسخ الرابط