أحمد زعيم: الأغنية تعيش بالصدق.. ووزير السعادة تجربة مختلفة مع عمرو دياب
نظّمت مجموعة وشوشة الإعلامية ندوة تكريمية خاصة للمطرب والملحن أحمد زعيم، وذلك تقديرًا لمسيرته الفنية المميزة، التي شهدت نجاحات واضحة وأعمالًا تركت صدى لدى الجمهور.
وشهدت الندوة حضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، والزميلة منار بدر الدين رئيس قسم الفن، إلى جانب الزملاء محمد الهاوي، شروق راضي، ونشوى طارق رضوان، ونهى أحمد حليم.
وتحدث المطرب والملحن أحمد زعيم عن سر بقاء اللحن حيًا واستمرار الأغنية مع الجمهور، مؤكدًا أن الأغنية تعيش عندما تخرج بصدق ومصداقية، مشيرًا إلى أن الشاعر رفيق نجيب كتب كلمات تحمل إحساسًا حقيقيًا ومشاعر صادقة.
كما عاد أحمد زعيم للحديث مرة أخرى عن سر بقاء اللحن والأغنية، مستشهدًا بأغنية كل وعد، موضحًا أن الأغنية تعيش عندما تكون نابعة من المصداقية، خاصة وأن الشاعر رفيق نجيب كتب كلماتها بإحساس حقيقي.
وأوضح أحمد زعيم أن كلمات الأغنية كانت أشبه برسالة شخصية، ربما كتبها الشاعر لزوجته أو لشخص قريب منه، وهو ما لمسه أثناء تلحينه للعمل، حيث قام بتلحين الكلمات بشكل دقيق ومفصل، بما يتناسب مع المعنى، معتمدًا على لحن سلس يخدم الإحساس، ثم جاء دور الموزع وسام عبد المنعم الذي أضاف للعمل بشكل مميز.
وكشف أحمد زعيم أنه عندما استمع للأغنية مع زوجته، قالت له مازحة: على الله تبيعها دي هدية منك ليا، فرد عليها بالموافقة، لكن عندما تواصل معه الفنان الكبير وائل جسار، لم يتردد في منحه الأغنية، مؤكدًا أنها من أجمل الأغاني.
وأشار أحمد زعيم إلى أنه كمطرب لديه وجهة نظر خاصة في اختياراته للأغاني، مؤكدًا أنه ليس طماعًا، وأن بعض الملحنين يرفضون منح أعمالهم لفنانين آخرين، لكنه يرى أنه إذا كانت الأغنية ليست قريبة منه، حتى وإن كانت تشبهه، فمن الأفضل أن يقدمها فنان آخر بشكل أقوى.
وأوضح أحمد زعيم أن وائل جسار فنان كبير وله جمهور واسع، وكان قد مر بفترة لم يقدم فيها جديدًا، وعندما تواصل معه ووضع ثقته فيه، شعر بضرورة أن يكون على قدر هذه الثقة، معتبرًا ذلك أمرًا إيجابيًا ومهمًا.
وعن ميوله اللحنية، أوضح أحمد زعيم أنه لا يفضل نوعًا واحدًا بعينه، سواء الرومانسي أو الدرامي، بل يتعامل مع كل عمل حسب حالته، مؤكدًا دائمًا أن الملحن يشبه الترزي، يأتيه الزبون بالقماش ويطلب منه تصميمًا معينًا، وعلى الملحن أن يلتزم بالستايل المطلوب، لذلك لا بد أن يكون الملحن مرنًا وقادرًا على تنفيذ ما يُطلب منه.
وأضاف أحمد زعيم أنه إذا سُئل عن المجال الذي يتفوق فيه، فسيجد نفسه متفوقًا بعض الشيء في الدراما، موضحًا أنه يحب النوعين المتضادين، ويستمتع بالعمل عليهما، ويقدمهما بحب واقتناع.
وتحدث أحمد زعيم عن الاختلاف الذي شعر به من خلال تعاونه مع عمرو دياب في أغنية وزير السعادة، مؤكدًا مع كامل احترامه لجميع الفنانين، أنه حقق نجاحات عديدة قبل هذا العمل، إلا أن أغنية وزير السعادة أحدثت فارقًا كبيرًا.
وأوضح أحمد زعيم أن الأغنية لم تُطرح كأغنية منفردة، بل جاءت ضمن تراك يضم عدة أغنيات، وكان يتمنى طرحها بشكل مستقل، لكنها رغم ذلك حققت ردود فعل قوية، حيث لم يتوقف هاتفه عن الرنين، وتلقى العديد من المكالمات لعقد اجتماعات، وهو ما أكد له أن العمل مع عمرو دياب مختلف تمامًا، وأنه في مكانة خاصة لا تُقارن بغيره.
واختتم أحمد زعيم حديثه بالتعبير عن إحساسه تجاه لقب وزير السعادة المرتبط بعمرو دياب، قائلًا إن الأمر كان مفرحًا للغاية، خاصة أن يقدم أغنية لفنان أيقونة ويرتبط اسمه بعنوان أغنية أو كلمة كتبها الشاعر، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تقديم عمل آخر مع عمرو دياب إلى جانب وزير السعادة.
آخر أعمال أحمد زعيم تحقق نجاحًا واسعًا
يذكر أن أحمد زعيم طرح نهاية العام الماضي أغنية "حب تاني" التي حققت انتشارًا واسعًا على منصات الفيديو والسوشيال ميديا، وهي من كلمات الشاعر محمد يونس، وألحان أحمد زعيم، وتوزيع موسيقى أحمد عبد السلام، وميكس وماستر خالد سند، وإخراج أحمد علاء الجندي، وإشراف وتنفيذ "saro".
كما واصل تألقه في فبراير الماضي بأغنية رومانسية بعنوان "هد حيل"، من كلمات محمد يونس، وألحان أحمد زعيم، وتوزيع موسيقى أحمد المغربي، وميكساج وماسترينج ماهر صلاح، وإخراج عمر أيمن، وإشراف وتنفيذ هاني صارو.