أحمد زاهر: أنا مش بحب حد يسألني حضرت لأدواري إزاي؟
كشف الفنان أحمد زاهر خلال استضافته في برنامج «أسرار النجوم» المذاع عبر إذاعة نجوم إف إم عن آرائه حول التحضير للأدوار الفنية، بالإضافة إلى ذكرياته عن الطفولة والألعاب القديمة مقارنة بأولاد اليوم.
التحضير للأدوار.. طريقة مختلفة
وقال زاهر:"أنا مش بحب حد يقولي حضرت لدورك في المسلسل إزاي. بالنسبة لي، التحضير لكل شخصية بيجي من جوه وتجربتي الشخصية، مش من نصائح خارجية."
وأشار إلى أن الاستعداد لكل دور يتطلب فهم شخصيات العمل بعمق، وأنه يعتمد على خبرته الطويلة في أداء مختلف الشخصيات لتقديم دور واقعي ومؤثر.
طفولته بلا ألعاب إلكترونية
وأضاف زاهر حديثه عن طفولته قائلاً:"أنا مكنتش عارف إن ولادي بيلعبوا روبلوكس وإحنا صغيرين مكنش فيه ألعاب إلكترونية ولا تليفونات، كنا بنلعب كوتشينة، وأكتر لعبة سببتلي مشكلة وكسر في يوم من الأيام هي الكورة!"
وأكد أن طبيعة الألعاب في الماضي كانت أكثر بساطة، لكنها كانت تعلم الأطفال الصبر والمشاركة وروح التنافس بطريقة مباشرة.
شخصياته الفنية.. بين رافت وفتحي
وكشف زاهر عن شخصياته المفضلة والتي يشعر بالاطمئنان تجاهها، قائلًا:"من الشخصيات اللي قدمتها واستأمنتها على سرها هي شخصية رافت في مسلسل العصيان، أما لو رايح خناقة، هختار شخصية فتحي في مسلسل البرنس!"
وأشار إلى أن تنوع الأدوار بين الشخصيات الهادئة والقوية يسمح له باستعراض قدراته التمثيلية المختلفة ويضيف تجربة جديدة لكل عمل فني يشارك فيه.
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أن كل تجربة فنية يمر بها تمنحه فرصة لإثراء مسيرته، سواء في الأعمال الدرامية أو الأكشن، مع الحرص على تقديم شخصيات حقيقية وقريبة من الواقع للمشاهدين.
وفي وقت سابق، تحدث الفنان أحمد زاهر عن خطوات تطوره في مجال التمثيل، كاشفًا عن محطات إنسانية مؤثرة شكلت شخصيته.
أشار الفنان أحمد زاهر إلى أنه مرّ بعدة تجارب مختلفة في حياته، وكانت هي السبب في تكوين شخصيته، وجعلته الفنان أحمد زاهر.
حقيقة والده واكتشاف متأخر
وأوضح أن والده ووالدته تزوجا لمدة ثلاثة أشهر فقط، ثم حدث الانفصال، وظل لفترة طويلة يظن أن زوج خالته هو والده الحقيقي.
بعثة نيجيريا وتجربة مختلفة
وتابع قائلًا إن والدته حصلت على بعثة في نيجيريا عندما كان يبلغ من العمر نحو ثلاث سنوات، نظرًا لكونها طبيبة، فسافر معها هناك، وتعلم في نيجيريا حتى عادا إلى مصر مرة أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الفترة كانت غريبة بالنسبة له، بسبب الاختلاف الكبير بين مصر ونيجيريا في اللغة وكل شيء آخر.

