لميس الحديدي: العمرة أعادت لي وضوح الرؤية
تحدثت الإعلامية لميس الحديدي عن تجربتها الروحانية بعد عودتها من أداء مناسك العمرة خلال شهر شعبان، مؤكدة أن التواجد في مكة المكرمة والمدينة المنورة يمنح الإنسان صفاءً نادرًا وإحساسًا مختلفًا بالحياة.
مشاعر خاصة في الحرم النبوي والكعبة المشرفة
وأوضحت لميس الحديدي، خلال تقديم برنامجها "الصورة" المذاع على قناة “النهار”، أن الزحام الكبير لم يمنع جمال التجربة، بل زادها عمقًا، مشيرة إلى أن المشاعر في حضرة الكعبة المشرفة وقبر الرسول ﷺ لا يمكن تشبيهها بأي مكان آخر، حيث تتلاشى ضغوط الحياة أمام قدسية اللحظة.
صورة تجمع ملايين المسلمين
وأكدت أن ما وصفته بـ"الصورة الحقيقية" هي اجتماع ملايين المسلمين من مختلف دول العالم في مكان واحد، مشددة على أن هذه الصورة تكشف حقيقة الدنيا وحجمها الصغير أمام عظمة الإيمان والسكينة الروحية.
شكر وامتنان لجمهورها في الوطن العربي
وأعربت لميس الحديدي عن امتنانها الكبير لكل من حرص على تحيتها خلال رحلتها، سواء في مكة أو المدينة أو خلال التنقل، مؤكدة أن تفاعل الجمهور العربي من مختلف الدول يمثل لها مصدر فخر ومسؤولية في الوقت نفسه، ويدفعها وزملاءها لتقديم محتوى يليق بثقة المشاهدين.
إشادة بتنظيم العمرة في المملكة
واختتمت لميس الحديدي حديثها بتوجيه الشكر للمملكة العربية السعودية على جهودها المستمرة في خدمة الحجاج والمعتمرين، مؤكدة أنها تلاحظ تطورًا واضحًا في مستوى التنظيم والخدمات مع كل زيارة.
وفي وقت سابق، أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالخطوة التي يتخذها مجلس النواب حاليًا بدراسة مشروع قانون يهدف إلى وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة إياه تشريعًا بالغ الأهمية لحماية الأجيال القادمة وضمان تنشئة صحية وآمنة.
تشريع وقائي لا يحمل صفة المنع
وأكدت الحديدي، أن القانون المقترح لا يهدف إلى منع الأطفال من استخدام وسائل التواصل، وإنما يضع إطارًا منظمًا يحميهم من المخاطر المتزايدة للمحتوى غير المناسب، مشددة على أنه لا يمكن ترك الأجهزة الذكية في أيدي الأطفال دون رقابة أو ضوابط واضحة.
وأوضحت، أن هذه الضوابط ليست جديدة أو استثنائية، بل مطبقة في عدد كبير من الدول، من بينها أستراليا والإمارات والولايات المتحدة، حيث تختلف الأعمار المسموح بها لاستخدام مواقع التواصل بين 14 و16 عامًا.

