خالد منتصر يكشف كواليس روايته عن سعاد حسني.. ويبدأها بـ"ماتت كافرة"!

خالد منتصر
خالد منتصر

كشف الكاتب والمفكر خالد منتصر، عن تفاصيل وكواليس كتابة روايته الجديدة التي تتناول سيرة الفنانة الراحلة سعاد حسني، وأن العمل لا يقدم قراءة تقليدية لحياتها، بل يحاول الاقتراب من أثرها الإنساني والاجتماعي ومن صورتها في الوجدان الجمعي، عبر مدخل روائي صادم ومقصود منذ السطر الأول.

رواية مسيرة الفنانة الراحلة سعاد حسني

واوضح خالد منتصر، من خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” المذاع على قناة صدى البلد، مساء اليوم الجمعة، أن الرواية تبدأ بجملة مثيرة للجدل هي “ماتت كافرة”، على لسان إحدى الشخصيات، في تعبير درامي يعكس حالة الاستنكار القاسية التي واجهتها سعاد حسني بعد رحيلها.

 وأكد أن اختيار هذه الجملة لم يكن استفزاز مجاني، بل أداة فنية لطرح أسئلة أعمق حول المجتمع، ونظرته للفن والفنانين، وكيف تتحول الأحكام الأخلاقية والدينية أحيان إلى سلاح ضد المختلف.

وأشار خالد منتصر إلى أن الشرارة الأولى لفكرة الرواية جاءت من مشهد إنساني عالق في ذاكرته، يتمثل في الفتيات الصغيرات اللاتي كن يسرن خلف نعش سعاد حسني وهن يبكين بحرقة.

 ولفت إلى أن هذا المشهد لم يكن مجرد تعبير عن الحزن على فنانة راحلة، بل حنين لزمن كامل من البهجة والجمال والطمأنينة الاجتماعية التي ارتبطت بسعاد حسني وأعمالها الفنية.

سعاد حسني والبهجة الغائبة

وأوضح خالد منتصر، أن التأثير العميق لسعاد حسني لا يعود فقط إلى الرسائل السياسية أو الاجتماعية التي حملتها بعض أفلامها، بل إلى قدرتها الفريدة على تجسيد الفرح والبساطة والإنسانية، في زمن كانت فيه البهجة جزء أصيل من الحياة اليومية.

 مضيفا أن هذا الجانب هو ما حاولت الرواية استعادته، باعتباره عنصر مفقود في الواقع المعاصر

خالد منتصر يتحدث عن أهمية البداية في العمل الروائي

وأكد الكاتب والمفكر خالد منتصر، أن الجملة الافتتاحية لأي رواية تمثل مفتاح الدخول إلى عالمها، مشددا على أنها يجب أن تكون قادرة على خطف انتباه القارئ منذ اللحظة الأولى.

 وتحدث خالد منتصر، ببدايات صادمة في الأدب العالمي، مثل رواية “الغريب” لألبير كامو والمسخ لفرانز كافكا، حيث تلعب الجملة الأولى دور حاسم في تشكيل وعي القارئ بالنص.

واختتم خالد منتصر، حديثه بالتأكيد على أن المشهد الأول ظل يتشكل ويتبلور في ذهنه لفترة طويلة قبل الشروع في الكتابة، حتى أصبح نقطة الانطلاق الأساسية التي بنيت عليها أحداث الرواية، وشكلت مسارها الفني والفكري بالكامل.

تم نسخ الرابط