فاروق حسني: علاقتي بأسرة مبارك إنسانية

فاروق حسني
فاروق حسني

كشف وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، عن استمرار تواصله الإنساني مع أسرة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعه بهم قائمة على الود والاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي أطر سياسية.

إشادة بتجربة حكومية استثنائية

وخلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة MBC مصر، عبّر حسني عن تقديره لتجربة حكومة الدكتور أحمد نظيف، واصفًا إياها بأنها من أقوى الحكومات التي عمل معها خلال مسيرته الوزارية، لما شهدته من مشروعات وخطط طموحة.

حسرة على مشروع لم يكتمل

وتحدث وزير الثقافة الأسبق عن أكثر ما يشعره بالندم بعد خروجه من الوزارة، مؤكدًا أن عدم استكمال مشروع المتحف المصري الكبير قبل مغادرته المنصب كان أمرًا مؤلمًا له، خاصة بعد الانتهاء من مراحل مهمة في تنفيذه.

مشروعات كبرى بلا اعتراض

وأشار حسني إلى أن فترة عمله بالوزارة كانت مليئة بالانشغال بالمشروعات القومية العملاقة، موضحًا أن الرئيس الراحل مبارك لم يقف يومًا عائقًا أمام أفكار تطوير البنية الثقافية، ومن بينها مشروع نفق الأزهر الذي حظي بالموافقة والدعم.

 ولدت فنانًا وسأظل كذلك 

وأكد فاروق حسني أن الفن كان وسيظل هويته الأولى، قائلاً إنه وُلد فنانًا وسيموت فنانًا، كاشفًا عن شعوره بالتهميش في إحدى المرات عندما قرأ عناوين صحفية تنسب افتتاح معرض الكتاب لشخص آخر، وهو ما دفعه حينها لتقديم استقالة مكتوبة للرئيس.

نقاشات واختلافات في إطار ودي

واختتم حسني حديثه بالإشارة إلى أن علاقته بالرئيس مبارك لم تخلُ من الاختلاف في وجهات النظر، إلا أنها كانت دائمًا في إطار من الاحترام، لافتًا إلى أن الرئيس الراحل كان حريصًا على عقد لقاءات ودية مع المثقفين والاستماع لآرائهم.

 

وفي وقت سابق، أكد الفنان الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، أنه أوصى بأن تكون جميع مقتنياته وأمواله هدية لمصر والمجتمع، موضحًا أن وزارة التضامن الاجتماعي هي المسؤولة عن تنفيذ وصيته.

 

وصية الحياة: كل ما أملك لمصر

قال حسني: "كل مقتنياتي وأموالي أوصيت بها هدية لمصر والمجتمع، ووزارة التضامن مسؤولة عن ذلك"، مؤكدًا أن حبه لوطنه يجعله يرى أن كل ما امتلكه من فن أو مال يجب أن يعود إليه في النهاية، وأشار إلى أن هذا القرار لم يكن لحظة عاطفة، بل اختيار نابع من إيمانه بأن الفن رسالة تبقى للأجيال.

تم نسخ الرابط