السعودي محمد آشي يعيد تعريف حدود الكوتور بأسبوع باريس
أطلق مصمم الأزياء السعودي العالمي محمد آشي، مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2026 والتي جاءت طرحًا جريئًا ومفاهيميًا، حيث تحول الشعر الحقيقي إلى عنصر تصميمي أساسي، لا مجرّد تفصيل زخرفي. اندمج الشعر في البُنى المعمارية للفساتين والقطع الكوتورية، منسدلًا أو منسوجًا بعناية ليخلق حوارًا بصريًا بين الجسد والهوية والذاكرة.
إطار فني يعيد تعريف حدود الكوتور
هذه المقاربة غير التقليدية أضفت على التصاميم بعدًا إنسانيًا حميميًا، وكشفت عن براعة الدار في توظيف مواد غير متوقعة ضمن إطار فني راقٍ، يعيد تعريف حدود الكوتور.
حملت مجموعة محمد آشي أسم : "البدايات" Beginnings، إبداعاته الراقية مستعيداً فرح البدايات والتصاميم الحِرفية المحبوكة، بحب وشغف بأنامل من حرير لحِرفيين ملتزمين حب المهنة.
فاستخدم الجلد المطبع اللامع على شكل فساتين وتاييرات بقصات هندسية وتنانير ميدي ضيّقة تمتد حتى الركبتين لتمنح المرأة قوام الساعة الرملية.




الوبر والجلد ميزا عرضه إضافة الى تفننه الرائع بالكورسيه
كما استعاد المصمم الزخرفات بالأهداب والريش والشراشيب التي باتت بصمة أيقونية في الدار؛ فاستعان بقماش الساتان العاجي، وتداخلت معه قصات الكورسيه الهندسية التي تضيق عند الخصر وتتسع عند الأوراك؛ مخلّفةً سحر الإطلالة للنساء في القرون الغابرة، ولكن بتقنيات العصر الحديث. وأحببنا أكثر الفستان الذي يتألف من بودي يحاكي حراشف الأسماك بألوانها المتقزّحة، والمتصل بتنورة منفّذة من الريش الباستيل المبودر الزهري.









طغى اللونان الكريمي والأسود اللامع على تشكيلته الراقية
برزالفستان الأسود المنفذ من الريش اللامع، والذي ينتفخ من الركبتين إلى أسفل، في تصميم فني ينحت القوام.
وتوج الإطلالات بأحذية تتماهى مع الأقدام لتصبح بمثابة جلد ثانٍ يحمي القدمين. ولفتنا الفستان الأسود الحريري المنفّذ بطابع درابيه مع كورسيه هندسي منحوت وقَصة ضيّقة، تتسع من الأسفل في قالب دراماتيكي، غدا من جينات الدار التي تُثبت مع كلّ موسم، أن الإطلالات المونوكرومية ليست مملة، بل غنية بالتفاصيل الراقية التي يدركها المرء مع كلّ إطلالة لفستان من توقيع محمد آشي.

