في ذكرى رحيله.. "مؤرخ فني" يكشف سر رومانسية عماد حمدي

الفنان الراحل عماد
الفنان الراحل عماد حمدي

كشف المؤرخ الفني محمد شوقي، في ذكرى رحيل الفنان الراحل عماد حمدي، عن الأسباب الحقيقية التي جعلته واحدا من أقرب نجوم السينما المصرية إلى قلوب المشاهدين، ويعد مدرسة أداء هادئة وبسيطة تركت أثرا عميقا في الوجدان العام.

 عماد حمدي يحتل مكانة خاصة في وجدان المشاهدين

وتابع شوقي، من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عبيدة أمير ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة "صدى البلد"، أن عماد حمدي يعد من أعمدة عصر السينما الذهبي، حيث حافظت أعماله على حضورها رغم مرور الزمن، بفضل صدق الأداء وقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية دون افتعال.

وأشار المؤرخ الفني، إلى أن عماد حمدي دخل عالم السينما في سن متأخرة نسبيا بعدما تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره، وهو ما كان يعد تحديا كبيرا في ذلك الوقت، إلا أنه تمكن خلال فترة قصيرة من فرض اسمه بقوة.

 وأضاف أن ظهوره جاء وسط جيل حافل بالنجوم الكبار الذين سيطروا على البطولة، مثل أنور وجدي، حسين صدقي، ومحمود ذو الفقار، إلى جانب نجوم الغناء والسينما كفريد الأطرش ومحمد فوزي.

وأوضح أن عماد حمدي لم يسع لمنافسة هؤلاء النجوم بأسلوبهم، بل قدم نموذجا مختلفا للبطل الرومانسي، قائما على الهدوء والتعبير الداخلي العميق.

عماد حمدي يصنع رومانسية قريبة من الناس

وأكد شوقي، أن تميز الفنان الراحل يعود إلى قدرته على تقديم شخصية رومانسية قريبة من الواقع، بعيدة عن المبالغة أو الأداء الاستعراضي، وهو ما جعله يصل إلى الجمهور بسهولة ويترك تأثيرا طويل الأمد.

 ولفت إلى أن هذه المدرسة الفنية أسهمت في بناء علاقة خاصة بينه وبين المشاهدين، استمرت عبر الأجيال.

وأضاف المؤرخ الفني، أن عماد حمدي كون ثنائيات فنية ناجحة مع عدد كبير من نجمات السينما، مؤكدا أن تفرده لم يكن مرتبطا بنجمة واحدة، بل بقدرته على خلق كيمياء فنية مميزة مع كل من شاركته البطولة، مثل مديحة يسري، فاتن حمامة، وشادية، وغيرهن.

واختتم شوقي، بأن عماد حمدي سيظل نموذج للفنان الذي صنع نجوميته بالصدق والبساطة، ليبقى اسمه حاضرا في ذاكرة السينما المصرية كأحد أهم رموز الرومانسية الهادئة.

تم نسخ الرابط