نجمة عالمية ترتدي مجوهرات متحف اللوفر المسروقة بأسبوع باريس والمصمم يوضح

تيانا تايلور
تيانا تايلور

في حدث استثنائي خلال أسبوع الموضة في باريس للهوت كوتور، حول المصمم الأمريكي دانييل روزبيري واحدة من أشهر سرقات المجوهرات في فرنسا إلى عرض استعراضي فني، إذ أعاد عرض قطع المجوهرات المسروقة من متحف اللوفر على منصة الأزياء، بحسب ما أفادت صحيفة دايلي ميل.

تيانا تايلور بمجوهرات متحف اللوفر المسروقة

وظهرت الفنانة الأمريكية تيانا تايلور وهي ترتدي تاجاً وعقداً لافتين، بدا وكأنهما خرجا مباشرة من خزائن متحف اللوفر العريق، قبل أن يتبين لاحقاً أنهما نسخ فنية معاد تخيلها وتصنيعها لمجوهرات إمبراطورية سُرقت من المتحف في أكتوبر الماضي، وعلى رأسها قطع ارتبطت بالإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث.

سرقة مجوهرات اللوفر 

وكانت سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من اللوفر قد أثارت صدمة واسعة، خاصة أن من بينها تاجاً مرصعاً بـ212 لؤلؤة ونحو ألفي ألماسة، لم يُستعد منها سوى قطعة واحدة فقط، غير أن روزبيري حول الحادثة إلى مصدر إلهام، قائلًا إنه راودته الفكرة أثناء عودته من العمل بعد أيام من السرقة، متسائلًا: "لماذا لا نعيد تخيّل هذه المجوهرات المسروقة؟".
وأوضح المصمم أن القطع المعروضة ليست نسخاً مطابقة، بل أعمال فنية مكبّرة ومبالغ في أبعادها، صُممت لتُرى بوضوح على منصة العرض، وتعكس طابعاً مسرحياً أكثر من كونها إعادة إنتاج حرفية.

ولم تكن القطع المعروضة نسخًا طبق الأصل من المجوهرات الأصلية، بل أُعيد ابتكارها عبر عدسة سكياباريلي السريالية. 

جاءت التصاميم بحجم مبالغ فيه، وأبعاد نحتية واضحة، مع عناقيد لؤلؤ وترصيعات ألماس ترفض الاستقرار بشكل متناسق على الجسم، كأنها "تمرد" على الفخامة التقليدية.

ومن أبرز اللحظات التي لفتت الأنظار إعادة تفسير تاج الإمبراطورة أوجيني الشهير، الذي ظهر في تصميم جديد أكثر جرأة وعمقًا، وكأنه يُجسّد تحول التاريخ إلى حاضرة فنية.

تم نسخ الرابط