سامح عاشور: لقاء رئاسي حاسم غيّر واقع المحاماة في مصر

سامح عاشور
سامح عاشور

كشف سامح عاشور، نقيب المحامين الأسبق، أن أول لقاء رسمي جمعه بالرئيس الراحل حسني مبارك مثّل محطة فارقة في تاريخ نقابة المحامين، وأسفر عن قرارات جوهرية انعكست بشكل مباشر على أوضاع المهنة وأعضائها.

تواصل مؤسسي لتحقيق مطالب المهنة

وأوضح عاشور خلال لقائه مع الإعلامي خالد أبو بكر، ببرنامج «آخر النهار» على قناة «النهار»، أن اللقاء جاء في إطار نهج مؤسسي هدفه عرض مشكلات المحامين ومطالبهم بشكل مباشر، مؤكدًا أن الحوار اتسم بالجدية والاهتمام، وأسفر عن نتائج وصفها بالتاريخية لصالح جموع المحامين.

تعديل تشريعي يعزز مكانة المحامي

 وأشار عاشور إلى أن أولى ثمار اللقاء تمثلت في تعديل قانون المحاماة فيما يتعلق بأتعاب المحامين، حيث جرى رفع قيمتها بنحو عشرة أضعاف، معتبرًا أن هذا القرار شكّل دعمًا حقيقيًا للمهنة في تلك المرحلة.

نادي المحامين على النيل.. قرار فوري

وأضاف نقيب المحامين الأسبق أن الإنجاز الثاني تمثل في موافقة الرئيس على إنشاء نادٍ اجتماعي للمحامين على ضفاف نهر النيل، لافتًا إلى أنه طرح تساؤلًا خلال اللقاء حول غياب نادٍ خاص بالمحامين مقارنة بمؤسسات وطنية أخرى، ليأتي الرد بالموافقة الفورية خلال الجلسة نفسها عبر اتصال هاتفي.

أجواء احترام وحوار مفتوح

وأكد عاشور أن اللقاء اتسم بدرجة عالية من الاحترام والهدوء، موضحًا أن الرئيس مبارك لم يُبدِ استعجالًا لإنهاء الجلسة رغم وجود لقاء لاحق مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حيث استمر النقاش حتى لحظة وصوله وانتظاره لبعض الوقت.

لقاء ثانٍ دون ملفات خاصة

وأشار عاشور إلى أن اللقاء الثاني مع الرئيس مبارك جاء على هامش احتفالات ذكرى ثورة 23 يوليو بالكلية الحربية، وكان لقاءً عابرًا دار خلاله حديث عام عن النقابة وأوضاع المحامين دون التطرق إلى قضايا أو مطالب محددة.

تم نسخ الرابط