بألوان مبهجة.. عرض أزياء شانيل للهوت كوتور بتوقيع ماثيو بلازي

عرض أزياء شانيل
عرض أزياء شانيل

اتجهت الأنظار إلى دار شانيل في اليوم الثاني من أسبوع الهوت كوتور في باريس، حيث قدم المصمم ماثيو بلازي أول عرض له في الهوت كوتور للدار العريقة، في محطة مفصلية بمسيرته الإبداعية. 

 

ويأتي هذا العرض بعد النجاح الكبير الذي حققته مجموعته النسائية الأولى في أكتوبر 2025، والتي لاقت إشادة واسعة من النقاد والمتابعين.

أقيم العرض، في القصر الكبير “Grand Palais” حيث كان المصمم الإيرلندي الشمالي قد لمح في أعماله السابقة إلى رؤية شاعرية مستوحاة من الطبيعة، بملامح ريفية وسيلويتات مزهرة تجمع بين النحت والخفة. 

ويبدو أن هذه الروح استمرّت في مجموعة شانيل الجديدة، حيث أرسلت الدار دعوات على شكل قلادة فطر، كما نشرت عبر منصاتها الرقمية فيلمًا قصيرًا من كواليس التحضيرات، عكس أجواءً طبيعية وريفية واضحة، تمهيدًا لعرض حمل توقيعًا إبداعيًا متفرّدًا.

تفاصيل عرض أزياء شانيل للهوت كوتور

 

بدأ العرض، كعادته، ببدلة مربعة الشكل، لكنها مصنوعة من قماش الموسلين الرقيق بدلا من التويد التقليدي، فتلألأت السلسلة التي تُخاط عادةً في حواف ملابس شانيل، لتُضفي عليها ثقلاً يُساعدها على الانسياب بانسيابية، تحت الأضواء وتمايلت مع النسيم. 

 

وظهر فستان قصير مزين بسلاسل من الأحجار الكريمة كأشرطة رفيعة تحت سترة شفافة. واحتوى قرط على شكل قفص طيور على لؤلؤة صغيرة. 

 

وانقلب فستان أسود قصير أنيق ليكشف عن ظهر رياضي مُحاط بريش قرمزي عند لوحي الكتف.

تعاون ماثيو بلازي مع شانيل  

 

إنها أكبر وظيفة في عالم الموضة، وماثيو بلازي يُبدع فيها، شانيل، أشهر دار أزياء في العالم، بمبيعات سنوية تقارب 20 مليار دولار، 14.6 مليار جنيه إسترليني، وإرث مصممين عريق يضم كوكو شانيل وكارل لاغرفيلد، تُشكل تحديًا كبيرًا لمصمم بلجيكي يبلغ من العمر 41 عامًا، والذي لم يكن معروفًا خارج أوساط صناعة الأزياء حتى تعيينه العام الماضي.

 

 لكن هذا الظهور الأول له في عالم الأزياء الراقية، وهو ثالث مجموعة له مع الدار، أكد أن بلازي قد حقق بداية مثالية.

اختُتم العرض بتصفيق حار من الجمهور، الذي ضمّ آنا وينتور، ونيكول كيدمان، ودوا ليبا، وفي الكواليس، تبادل موظفو شانيل المخضرمون التحية بحرارة، في مشهدٍ لافتٍ يعكس فرحةً عارمةً في عالمٍ يُعتبر فيه الأناقة والجاذبية هما المعيار الوحيد. 

 

وذلك في قاعة جراند باليه، التي تحوّلت إلى غابةٍ من أشجار الصفصاف الوردية وفطرٍ عملاقٍ ساحر، فقد ألقى العملاء معاطفهم المصنوعة من فرو السمور على الأرض، وتجمّعوا لالتقاط صور سيلفي مليئة بالابتسامات. وبكل المقاييس، تجاوزت نسبة الإعجاب بإطلالة شانيل الجديدة كل التوقعات.

تم نسخ الرابط