بعنوان "لامور".. قصات انسيابية لتصميمات جورج حبيقة للهوت كوتور

تصميمات جورج حبيقة
تصميمات جورج حبيقة

في عالم الكوتور، حيث تتحوّل المشاعر إلى خيوط وتُحاك الأحاسيس على الأقمشة، يقدّم جورج حبيقة مجموعة تنبض بالعاطفة وتحتفي بجوهر الإنسان.

“لامور” تتجلّى كرحلة في معنى الحب بصورته الأكثر إنسانية؛ حبّ ناعم، صادق، ومليء بالمشاعر. يترجم جورج حبيقة الإحساس إلى أزياء كوتور لمجموعة ربيع وصيف 2026، حيث تنسدل القصّات بانسيابية، وتتألّق التفاصيل الدقيقة لتعكس قوة العاطفة وعمقها. كل إطلالة تبدو كهمسة شاعرية تحتفي بالحب كقيمة إنسانية خالدة، لا كاستعراض، بل كتجربة صادقة تُلامس الروح.

 

في قلب المجموعة الرومانسية تكمن قصة عاطفية تتجاوز القماش والخيوط، وأوضحت دار جورج حبيقة ذلك من خلال رسالتها الخاصة بالإعلان عن العرض ليشبه الشّعر، وأن الحب ليس مجرد فكرة للتأمل، بل قوة تُعلم، تكشف هشاشتنا، وتفتح باب الحقيقة، وتدعو هذه المجموعة الجمهور لنقل الدروس المستخلصة من هذا التأمل المقدس إلى العالم من خلال أفعالهم وحضورهم.


ويُعيد حبيقة تعريف الكوتور كمكان للتأمل العميق، أشبه بمعبد حيث يتلاقى الأسلوب مع الروح، بينما كلماته تدعو إلى بناء الجسور رغم المسافات، والاستمرار في المحاولة رغم الشكوك، واختيار الحنان بدل اللامبالاة، وهي قيم يراها جوهر الإنسانية.

تفاصيل مجموعة جورج حبيقة للهوت كوتور 

في مجموعته يتبع حبيقة السرد من خلال الكوتور، حيث تُعتبر الملابس أكثر من مجرد أزياء، بل وسيلة لنقل المشاعر والأفكار، بما يتناسب مع دور الكوتور في أسبوع الموضة بباريس كحوار ثقافي وفني.
ولهذا شاهدنا الفساتين التول المُطرزة بأحجار اللؤلؤ، بألوانها النيود الهادئة، مع التصاميم الكلاسيكية بتطريزات الجوبير والذيل الشيفون، وقصّات الكورسيه التي تعكس الكثير من جمال الأنثى.

يكرس المصمم جورج حبيقة الكوتور ليكون تجربة شخصية وعاطفية، حيث تجتمع الموضة والفلسفة، مع الأناقة والتعاطف، ولمسات من الرومانسية، وكان ذلك واضحاً في الفساتين الستان بألوانها الأحمر والوردي، والتصاميم الهندسية اللافتة التي اعتمدها حبيقة ببعض الموديلات عكست طابعاً ساحراً يخطف الأنظار، مثلما يفعل الحب في قلوبنا.

تم نسخ الرابط