المصممة فيرونيك نيشانيان تسدل الستار على مجموعتها الأخيرة لـ هيرميس
في مشهد نادر يجمع بين العاطفة والبهجة، أسدلت المصممة الفرنسية فيرونيك نيشانيان الستار على مسيرتها الطويلة مع دار هيرميس، مقدّمة مجموعتها الأخيرة في قصر “باليس برونيار”، المقر التاريخي لبورصة باريس.
لم يكن الوداع مشبعاً بالدموع كما جرت العادة في محطات رحيل كبرى شهدتها دور مثل غوتشي أو ديور أو إيف سان لوران، بل جاء أقرب إلى احتفال بانتصار مهني استثنائي. فبعد عرض وُصف بالممتاز، صعدت نيشانيان لتحية الختام وسط تصفيق حار، بينما أحاطت بها شاشات عملاقة عرضت لقطات من أعظم لحظات تكريمها عبر سنوات، في مواقع معمارية أيقونية من قلب باريس.


وتسلّم المصممة البريطانية غريس ويلز بونر المشعل خلفاً لنيشانيان، ومن المقرر أن تقدم مجموعتها الأولى لهيرميس بعد عام.
جاءت مجموعة الوداع مفعمة بروح “الفخامة الهادئة” التي اشتهرت بها، مع لمسات جريئة وأنيقة في آن، أبرزها اللعب الذكي على الياقات، وكانت ذروة العرض في ثلاث إطلالات من المعاطف والبدلات المصنوعة من جلد التمساح باللونين الأسود والكحلي.
تصميمات فيرونيك نيشانيان
قدمت "فيرونيك نيشانيان"، مصممة أزياء الرجال لدى دار هيرميس للموضة، مجموعتها الأخيرة، في العاصمة الفرنسية باريس، بعد ما يقرب من أربعة عقود من العمل في هذه الدار، إذ تستعد المصممة البالغة 71 عاماً، لتسليم الراية إلى المصممة البريطانية الشابة جريس ويلز بونر.



وفي أثناء خروجها لاختتام عرض الأزياء، قوبلت بحفاوة بالغة من الجمهور الذي كان بينه زميلها المصمم بول سميث، ومغني الراب ترافيس سكوت، والممثلان جيمس ماكافوي، وتشيس كروفورد.
وعُيّنت “ويلز بونر” في أكتوبر، وهي أول امرأة سوداء البشرة تقود دار أزياء كبرى، وستقدم مجموعتها الأولى للأزياء الرجالية في يناير من العام المقبل.

