خالد أبو بكر: حالة الجدل حول ضريبة الهواتف تتطلب مراجعة شاملة

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من التماسك المجتمعي، مشددًا على أهمية الاصطفاف الوطني إلى جانب الدولة، بالتوازي مع قيام كل جهة بدورها بمسؤولية، وعلى رأسها وسائل الإعلام.

 

الإعلام شريك في الوعي لا ناقل للأزمات

 

وأوضح أبو بكر، خلال تقديمه برنامج “آخر النهار” على قناة “النهار”، أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل القضايا، بل يمتد إلى تحليلها وتدقيقها قبل طرحها للرأي العام، محذرًا من التسرع في تناول بعض القرارات دون الإحاطة الكاملة بتداعياتها.

ضريبة الهواتف تثير استياء المصريين بالخارج

 

وأشار إلى أن قرار فرض ضريبة على الهواتف المحمولة أثار حالة من عدم الارتياح لدى عدد كبير من المصريين العاملين في الخارج، لافتًا إلى تلقيه رسائل متكررة تعكس شعورًا عامًا بالضيق من هذا الإجراء وتوقيته.

 

دعوة لإيجاد حل جذري

 

وأضاف خالد أبو بكر أن هذا الملف يحتاج إلى معالجة جادة من الحكومة، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل شامل يعكس تقدير الدولة للمصريين في الخارج ودورهم الاقتصادي والوطني، بدلًا من الاكتفاء بحلول مؤقتة.

 

الحالة النفسية للمواطن جزء من الأمن القومي

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار النفسي للمواطن المصري يُعد عنصرًا أساسيًا من عناصر الأمن القومي، خاصة بالنسبة للمصريين المغتربين، مشددًا على أهمية مراعاة البعد الإنساني في اتخاذ القرارات، بما يسهم في تخفيف الضغوط عن المواطنين بدلًا من زيادتها.

 

وفي نفس السياق، أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن المشهد الإنساني كان حاضرًا بقوة خلال احتفالية عيد الشرطة، مشيرًا إلى أن أكثر ما لفت انتباهه هو معاناة أمهات الشهداء، باعتبارهن الطرف الذي يتحمل العبء الأكبر بعد الفقد.

 

وأوضح أبو بكر أن الأطفال قد يفهمون معنى التضحية مع مرور الوقت، لكن الأم تعيش الألم يوميًا، سواء كان لديها أبناء صغار أو شباب في مراحل التعليم المختلفة، جميعهم كبروا وهم محرومون من وجود الأب ودوره في حياتهم.

 

وأشار إلى أن الشهيد كان من حقه أن يعيش تفاصيل الحياة مع أبنائه، من الذهاب إلى المدرسة وحتى لحظات التخرج والنجاح، إلا أن هذه الأحلام توقفت، ليمنح الوطن وأبناءه جميعًا فرصة العيش في أمان واستقرار، مؤكدًا أن أهالي الشهداء هم أصحاب الفضل الحقيقي.

تم نسخ الرابط