أسامة كمال من احتفالية عيد الشرطة: الأمن نعمة لا نشعر بها
أعرب الإعلامي أسامة كمال عن تقديره الكبير لما وصفه بالتطور الملحوظ داخل جهاز الشرطة المصري، وذلك خلال حضوره احتفالية عيد الشرطة، مؤكدًا أن إحساسه بالإعجاب يزداد مع مرور السنوات بسبب سرعة التقدم الذي يشهده الجهاز.
وأوضح كمال، خلال تصريحاته لشاشة إكسترا نيوز، أنه يحرص في كل احتفالية على متابعة الأفلام التسجيلية التي تعرض وتوثق ما تم إنجازه داخل الجهاز، مشيرًا إلى أن هذه المواد تكشف عن قفزات كبيرة حدثت خلال فترة قصيرة، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول من أجل رفع مستوى الأمان في مصر.
وقال: «كل عام في احتفالية عيد الشرطة أتابع الأفلام التسجيلية التي تعرض، وتوضح كيف تم تحقيق تقدم كبير داخل الجهاز، وهذا يعكس مدى الجهود المبذولة لتحسين مستوى الأمان في مصر».
الأمان يزيد تقديرنا للشرطة… لأنه أساس الحياة اليومية
وأكد أسامة كمال أن التطورات التي تحدث داخل جهاز الشرطة أصبحت أكثر وضوح وتأثير، لافتا إلى أن تقدير المواطنين لدور الشرطة يتزايد كلما شعروا بأن حياتهم اليومية أصبحت أكثر استقرار وطمأنينة.
وأضاف أن الإنسان قد لا يدرك قيمة الأمن إلا في اللحظة التي يفتقده فيها، قائلًا: «لا نشعر بقيمة الأمان إلا عندما نفتقده… والله يديم علينا هذه النعمة».
الإعلام حلقة الوصل بين وزارة الداخلية والشعب
وتحدث كمال عن الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في تقديم صورة واضحة وواقعية عن جهاز الشرطة، مؤكدًا أن الإعلام يعد الوسيط الرئيسي بين وزارة الداخلية والمواطنين.
وأشار إلى أن التواصل بين الإعلام والجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية يتم بشكل مستمر، بهدف الحصول على المعلومات والإجابات بسرعة وفاعلية، وهو ما يساهم في دعم الشفافية وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
خدمات الداخلية تغيرت… والإنجاز أصبح أسهل للمواطن
كما لفت الإعلامي إلى أن وزارة الداخلية شهدت تحول كبير في طريقة تقديم الخدمات للمواطنين، موضحا أن المواطن بات يحصل على خدماته بشكل أسهل وأسرع مقارنة بالماضي، حين كانت الإجراءات أكثر تعقيد وتتطلب وقت وجهد أكبر.
وأكد أن هذا التطوير في أسلوب الخدمة يعكس توجه واضح نحو التيسير على المواطنين وتحسين تجربة الحصول على الخدمات بشكل عام.
الصورة الذهنية تبنى من أكثر من طرف… والتوازن مطلوب
وشدد أسامة كمال على أن الصورة الذهنية عن جهاز الشرطة لا تتشكل من مصدر واحد، بل تتداخل فيها أطراف متعددة، منها ما تصنعه وزارة الداخلية عبر جهودها على الأرض، ومنها ما يقدمه الإعلام من تغطية ونقل للواقع، بالإضافة إلى وجود أطراف أخرى تحاول تشويه هذه الصورة عمدا.
وأوضح أن التعامل مع هذه العوامل يجب أن يكون بوعي واتزان، مع إدراك أهمية دور الإعلام في توصيل الحقائق، ودعم الإحساس العام بالأمان داخل المجتمع.
وقال كمال في ختام حديثه: «من المهم أن نتعامل مع هذه الأطراف بشكل متوازن، وأن نعي أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في نشر الحقائق وتعزيز الشعور بالأمان بين المواطنين».