مي القاضي: النجاح الفني أصبح هدفًا للحملات الممنهجة على السوشيال ميديا

ميرهان حسين
ميرهان حسين

أكدت الفنانة مي القاضي أن النجاحات التي يحققها الفنانون باتت سببًا رئيسيًا لاستهدافهم من خلال حملات منظمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم تداول أخبار وصور مفبركة بهدف تشويه السمعة وخلق جدل إعلامي حول الفنانين.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، أوضحت مي القاضي أن الحملة الأخيرة التي طالتها جاءت من جهات مجهولة تقوم بتمويل صفحات متعددة لنشر محتوى سلبي عنها، مشيرة إلى أن بعض الصور المنتشرة تم التلاعب بها أو استخدامها بطريقة مسيئة وغير مناسبة.

الحملات غالبًا من داخل الوسط الفني

أشارت مي القاضي إلى أن معظم هذه الحملات لا تأتي من خارج الوسط الفني، وقالت: «مين له المصلحة؟ أنا شايفة إنه أكيد حد من نفس الوسط، لأنه الناس اللي بره ما يعرفوش موضوع الحملات، ومحدش بيحاول يعمل حملة ضد حد من بره الوسط».

وأوضحت أن الهدف من هذه الحملات هو استغلال نجاح الفنانين وتحويله إلى أداة هجومية، عن طريق تشويه صورتهم أمام جمهورهم وخلق حالة من الجدل والفضائح، وهو ما يمثل ضغطًا نفسيًا وإعلاميًا كبيرًا على الفنانين، خصوصًا أولئك الذين يحققون شهرة واسعة وأعمال ناجحة.

 

فبركة الصور: تهديد حقيقي للمشاهير

وحذرت مي القاضي من خطورة تداول الصور المفبركة أو المعدلة، معتبرة ذلك تهديدًا حقيقيًا للفنانين والمشاهير، ح

يث يمكن استغلال الصور لتوجيه هجمات شخصية أو إثارة الجدل بشكل مصطنع. وأكدت أن الوعي الإعلامي والجماهيري ضرورة للتفريق بين الصور الحقيقية والمعدلة، وعدم الانجرار وراء أي محتوى قد يكون مضرًا أو مضللًا.

 

إجراءات قانونية لحماية الحقوق

وأوضحت مي القاضي أنها اتخذت خطوات عملية للتعامل مع هذا الوضع، حيث قامت مع فريقها القانوني بإغلاق الصفحات المسيئة وتقديم بلاغات رسمية للجهات المختصة، مؤكدة أهمية محاسبة من يقف وراء مثل هذه الحملات.

وشددت على أن الدعم الحقيقي للفنانين لا يكون بالتعليق على الفضائح أو إعادة نشر الأخبار المغلوطة، بل بالتركيز على أعمالهم الفنية واحترام خصوصيتهم، معتبرة أن هذا النوع من الحملات الممنهجة يهدد الاستقرار النفسي والاجتماعي للفنانين ويستغل نجاحهم لتحقيق أهداف شخصية مجهولة.

واختتمت مي القاضي حديثها بدعوة الجمهور ووسائل الإعلام إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم إعادة نشر الأخبار أو الصور دون التأكد من صحتها، مؤكدًة أن احترام الفنانين وحياتهم الشخصية واجب، وأن النجاحات الفنية يجب أن تكون مصدر دعم وتشجيع وليس أداة للهجوم أو التشويه.

تم نسخ الرابط