بسمة وهبة تكشف الفبركات الإلكترونية ضد ياسمين عبد العزيز وخطرها الكبير
حذرت الإعلامية بسمة وهبة من تصاعد ظاهرة فبركة الصور واستهداف الفنانين والمشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما تتعرض له الفنانة ياسمين عبد العزيز مؤخرا يُعد نموذجًا خطيرا لانتهاك الخصوصية والتعدي على السمعة الإنسانية والفنية.
تشويه متعمد لا علاقة له بالنجاح
وأوضحت وهبة، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة «المحور»، أن الصور المتداولة لا تمت للواقع بصلة، ويتم التلاعب بها عمدا بهدف النيل من أصحاب النجاحات وإثارة الجدل حولهم، مشددة على أن هذا الأسلوب لا يمكن تبريره تحت أي مسمى.
جرائم إلكترونية عابرة للحدود
وأكدت الإعلامية أن ملاحقة مرتكبي هذه الوقائع تمثل تحديا حقيقيا، خاصة أن أغلب الحسابات المتورطة تكون مجهولة الهوية أو تدار من خارج مصر، ما يصعب إخضاعها للقوانين المحلية ويستدعي تعاونا تقنيا وأمنيا أوسع.
دعوة للتحرك الأمني والتقني
وطالبت بسمة وهبة الجهات المعنية باتخاذ خطوات حاسمة، تشمل تتبع مصادر الحسابات المشبوهة وتحليل مسارات الاتصال المرتبطة بها، لحماية المتضررين من هذه الجرائم الرقمية التي تتزايد بشكل لافت.
الأذى يتجاوز المشاهير إلى عائلاتهم
وأشارت إلى أن خطورة هذه الفبركات لا تتوقف عند الفنان أو الإعلامي فقط، بل تمتد لتطال أسرهم وأطفالهم، مؤكدة أن النجاح يجب أن يكون سببًا للتقدير والدعم، لا مدخلا للتشهير والإيذاء النفسي.
ليست «ضريبة نجاح»
واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتشديد على أن الفبركات الإلكترونية لا يمكن اعتبارها أمرًا طبيعيًا أو ثمنًا للنجومية، بل هي انتهاك صريح للحقوق الإنسانية والقانونية، يستوجب المحاسبة والردع الفوري لكل من يقف وراءه.
وفي نفس السياق، أثارت الفنانة ياسمين عبد العزيز جدلاً واسعًا خلال الساعات الماضية، عقب طرح البرومو الدعائي لمسلسلها الجديد “وننسى اللي كان”، بعد تعرضها لما وصفته بـ حملة تشويه ممنهجة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعها للإعلان عن نيتها اللجوء إلى القضاء.

