ساندي: الشكر أنقذني من الاكتئاب.. وشائعة الاعتزال دمرتني
نظّمت مجموعة “وشوشة” الإعلامية ندوة خاصة لتكريم المطربة ساندي، تقديرًا لمسيرتها الفنية وما قدمته من أعمال تركت أثرًا واضحًا لدى جمهورها، وذلك بحضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، والزميلة منار بدر الدين رئيس قسم الفن، إلى جانب الزملاء هايدي عبد الرافع، شروق راضي، ونشوى طارق رضوان.
وخلال الندوة، فتحت ساندي قلبها للحديث عن أصعب الفترات التي مرت بها في مشوارها الفني، مؤكدة أن الشكر والامتنان كانا مفتاح نجاتها مما واجهته من أزمات.
وقالت ساندي إن الإيمان الحقيقي بمعنى الشكر يمنح الإنسان طاقة للاستمرار، مشيرة إلى أن كل القوانين الحياتية موجودة في القرآن والكتب السماوية، لكنها ليست مجرد نصوص تاريخية، بل منهج حياة يومي متجدد.
وتطرقت ساندي إلى تأثير شائعة اعتزالها الفن عليها، موضحة أنها كانت نقطة فارقة أدخلتها في حالة اكتئاب قاسية، خاصة بعد فقدانها حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا ما اضطرها للبدء من جديد بعد مجهود وخسائر مادية كبيرة، مؤكدة أنها تعبت كثيرًا على اسمها ومحتواها الفني.
وأضافت ساندي أن وعيها في تلك المرحلة لم يكن يسمح لها بتقبّل ما حدث، حيث شعرت حينها بأنها مدمَّرة وتتساءل عن سبب ما تمر به، وهل ما يحدث ابتلاء أم إشارة لتغيير الطريق، وهو ما خلق بداخلها صراعات نفسية متلاحقة.
وأشارت ساندي إلى أن الصدمات جاءت تباعًا دون فرصة لالتقاط الأنفاس، في وقت كانت تعاني فيه أيضًا من سرقة محتواها الفني بشكل متكرر.
واختتمت ساندي حديثها بالتأكيد على أن نظرتها للأمور تغيّرت الآن، وأنها أصبحت أكثر تصالحًا مع نفسها، معبرة عن امتنانها لأن كل ما فقدته عاد إليها من جديد، معتبرة ما مرت به درسًا قاسيًا لكنه كان ضروريًا لإعادة اكتشاف ذاتها.
آخر أعمال ساندي
ويذكر أن آخر أعمال المطربة ساندي هو ألبوم "سكوت"، والذي كشفت عن تفاصيله من خلال نشر بوستر الألبوم عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، معلنة عن مفاجآت خاصة تتعلق بمحتوى الألبوم وطبيعته الفنية.
وأكدت ساندي أن ألبوم "سكوت" يضم مجموعة من الأغنيات التي تعبر عن تجاربها الشخصية في الحياة، مشيرة إلى أنه ألبوم مختلف وغير تجاري، ومصنف تحت لافتة "للكبار فقط".
وعلقت ساندي على بوستر الألبوم قائلة: "ألبوم سكوت تجربة مختلفة ليها معاني كبيرة بالنسبة لي، هو مجموعة أغاني فيها تجارب شخصية ليا، وألبوم مش تجاري خالص".
وأضافت أنها تخوض من خلال الألبوم تجربة فنية غير مسبوقة في الوطن العربي، موضحة: "الألبوم ده هو أول ألبوم في الوطن العربي يتصور بطريقة “Anime Music Videos” في الشرق الأوسط كله، ومفيش فنان عربي عمل ده قبلي".
كما كشفت ساندي أنها تولت بنفسها كتابة الفكرة وإخراجها، وتم تنفيذ المشروع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما ساعدها على تحويل رؤيتها الفنية إلى واقع بعد محاولات طويلة لتنفيذها بالرسم التقليدي “frame by frame”.